Previous Page | Next Page

وَقَدْ
أَمْعَنْتُ
النَّظَرَ
فِي
ذَلِكَ
وَالْبَحْثَ
جَامِعًا
بَيْنَ
أَطْرَافِ
تَلَامِهِمْ
مُلَاحِظًا
مَوَاقِعَ
اسْتِعْمَاهِمْ
فَتَنَقَّحَ
لِي
وَاتَّضَحَ
أَنَّ
الْحَدِيثَ
الحسَن
قِسْمانِ
تَحدُهُمَا
الحديثُ
الَّذِي
لَا
يَخْلُو
رِجَالُ
إِسْنَادِهِ
مِنْ
مَسْتُورٍ
لَمْ
تَحَقَّقُ
أَهْلِيَّتُهُ
غَيْرَ
أَنَّهُ
لَيْسَ
مُغَفَّلًا
كَثِيرَ
الْخَطَا
فِيمَا
يَرْوِيهِ
وَلَا
هُوَ
مُنهُم
بِالْكَذِبِ
الحَدِيثِ
أَيْ
يَظْهَرْ
مِنْهُ
تَعَمُّدُ
الْكَذِبِ
الْحَدِيثِ
سَبَبُ
آخَرُ
مُفَسِّقٌ
وَيَكُونُ
مَتْنُ
مَعَ
قَدْ
عُرفَ
بأَنْ
رُوِيَ
مِثْلُهُ
أَوْ
نَحْوُهُ
وَجْهِ
آخَرَ
أَكْثَرَ
حَتَّى
اعْتَضَدَ
بِمُتَابَعَةِ
مَنْ
تابَعَ
رَاوِيَهُ
عَلَى
مِثْلِهِ
بِمَا
لَهُ
شَاهِدٍ
وَهُوَ
وُرُودُ
حَدِيثٍ
بنَحْوِهِ
فَيَخْرُجُ
بِذَلِكَ
عَنْ
أَنْ
يَكُونَ
شَاذًا
وَمُنْكَرًا
وَكَلَامُ
التَّرْمِذِيِّ
هَذَا
الْقِسْمِ
يَتَنَزَّلُ"
القِسْمُ
الثَّانِي
رَاوِيهِ
مِنَ
المُشْهُورِينَ
بالصِّدْقِ
وَالْأَمَانَةِ
يَبْلُغْ
دَرَجَةَ
رِجَالِ
الصَّحِيحِ
لِكَوْنِهِ
يَقْصُرُ
عَنْهُمْ
الْحِفْظِ
وَالْإِنْقَانِ
يَرْتَفِعُ
حَالِ
يُعَدُّ
مَا
يَنْفَرِدُ
بِهِ
حَدِيثِهِ
مُنْكَرًا
وَيُعْتَبَرُ
كُلِّ
-
سَلَامَةِ
ا
سَلَامَتُهُ
مُعَلَّلًا
شَادًا
وَمُ
السومراد
ابن
الصلاح
من
كلامه
السابق
الحديث
الحسن
لغيره
تعريف
لغيرم
هو
في
أصله
حديث
ضعيف
غير
أنه
توبع
فارتقى
الضعيف
إلى
mathyes
malgh
2020010



وَقَدْ
أَمْعَنْتُ النَّظَرَ فِي ذَلِكَ وَالْبَحْثَ جَامِعًا بَيْنَ أَطْرَافِ تَلَامِهِمْ مُلَاحِظًا مَوَاقِعَ اسْتِعْمَاهِمْ فَتَنَقَّحَ لِي وَاتَّضَحَ أَنَّ الْحَدِيثَ
الحسَن قِسْمانِ
تَحدُهُمَا الحديثُ الَّذِي لَا يَخْلُو رِجَالُ إِسْنَادِهِ مِنْ مَسْتُورٍ لَمْ تَحَقَّقُ أَهْلِيَّتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ مُغَفَّلًا كَثِيرَ الْخَطَا فِيمَا يَرْوِيهِ وَلَا هُوَ مُنهُم بِالْكَذِبِ فِي الحَدِيثِ أَيْ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ تَعَمُّدُ الْكَذِبِ فِي الْحَدِيثِ وَلَا سَبَبُ آخَرُ مُفَسِّقٌ وَيَكُونُ مَتْنُ الْحَدِيثِ مَعَ ذَلِكَ قَدْ عُرفَ بأَنْ رُوِيَ مِثْلُهُ أَوْ نَحْوُهُ مِنْ وَجْهِ آخَرَ أَوْ أَكْثَرَ حَتَّى اعْتَضَدَ بِمُتَابَعَةِ مَنْ تابَعَ رَاوِيَهُ عَلَى مِثْلِهِ أَوْ بِمَا لَهُ مِنْ شَاهِدٍ وَهُوَ وُرُودُ حَدِيثٍ آخَرَ بنَحْوِهِ فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ عَنْ أَنْ يَكُونَ شَاذًا وَمُنْكَرًا وَكَلَامُ التَّرْمِذِيِّ عَلَى هَذَا الْقِسْمِ يَتَنَزَّلُ"
القِسْمُ الثَّانِي أَنْ يَكُونَ رَاوِيهِ مِنَ المُشْهُورِينَ بالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ دَرَجَةَ رِجَالِ الصَّحِيحِ لِكَوْنِهِ يَقْصُرُ عَنْهُمْ فِي الْحِفْظِ وَالْإِنْقَانِ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَرْتَفِعُ عَنْ حَالِ مَنْ يُعَدُّ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ مِنْ حَدِيثِهِ مُنْكَرًا وَيُعْتَبَرُ فِي كُلِّ هَذَا - مَعَ سَلَامَةِ الْحَدِيثِ مِنْ أَنْ يَكُونَ ا وَمُنْكَرًا - سَلَامَتُهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُعَلَّلًا
شَادًا وَمُ
السومراد ابن الصلاح من كلامه السابق الحديث الحسن لغيره تعريف الحديث الحسن لغيرم هو في أصله حديث ضعيف غير أنه
توبع فارتقى من الضعيف إلى الحسن لغيره
mathyes malgh
2020010