Previous Page | Next Page

الأبواب
أي
على
أبواب
الفقه
أن
يقتصر
فيه
ما
يصلح
للاحتجاج
أو
الاستشهاد
بخلاف
من
رتب
المسانيد
فإن
أصل
وضعه
مطلق
الجمع
قلت
ليس
كل
حديث
ضعيف
تستنبط
منه
أحكام
وليس
أحد
يستنبط
الأحكام
فهذا
عمل
الأئمة
الجهابذة
في
الحديث
والفقه
هذه
المسألة
يطول
لأنه
لابد
استقراء
وتتبع
والحديث
عن
أئمة
وأئمة
مصنفاتهم
والله
أعلم
المذهب
الثالث
ذهب
بعض
العلماء
إلى
العمل
بالحديث
Kehakan
الضعيف
احتياطاً
فإذا
ورد
تحريم
نوع
البيوع
به
احتیاطاً
الرابع
جماعة
لا
يعمل
مطلقاً
الترغيب
ولا
الترهيب
غير
ذلك
هؤلاء
الإمام
يحيى
بن
معين
والبخاري
ومسلم
وأبو
بكر
العربي
وابن
حزم
الظاهري
وجهة
نظر
رد
الأحاديث
الضعيفة
ترجع
الذين
ذهبوا
بدون
تفرقة
بين
وغيرها
والترهيب
الآتي
۱
-
القرآن
الكريم
والسنة
المقبولة
الثابتة
عنه
غنية
أمور
الإسلام
سواء
يتعلق
منها
بالأحكام
المواعظ
20200



الأبواب أي على أبواب الفقه أن يقتصر فيه على ما يصلح للاحتجاج أو الاستشهاد بخلاف من رتب على المسانيد فإن أصل
وضعه مطلق الجمع
قلت ليس كل حديث ضعيف تستنبط منه أحكام وليس كل أحد يستنبط الأحكام فهذا عمل الأئمة الجهابذة في الحديث والفقه هذه المسألة يطول لأنه لابد من استقراء وتتبع
والحديث عن
عمل أئمة الحديث وأئمة الفقه في مصنفاتهم والله أعلم المذهب الثالث ذهب بعض العلماء إلى العمل بالحديث
Kehakan
الضعيف احتياطاً فإذا ورد حديث ضعيف في تحريم نوع من البيوع عمل به احتیاطاً
المذهب الرابع ذهب جماعة من العلماء إلى أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقاً لا في الترغيب ولا في الترهيب ولا في الأحكام ولا غير ذلك من هؤلاء الإمام يحيى بن معين والبخاري ومسلم وأبو بكر بن العربي وابن حزم الظاهري
وجهة نظر من رد الأحاديث الضعيفة
ترجع وجهة نظر هؤلاء العلماء الذين ذهبوا إلى رد الحديث الضعيف مطلقاً بدون تفرقة بين الأحكام وغيرها من الترغيب والترهيب إلى الآتي ۱ - في القرآن الكريم والسنة المقبولة الثابتة عنه غنية عن هذه الأحاديث
الضعيفة
- أمور الإسلام سواء ما يتعلق منها بالأحكام أو المواعظ من الترغيب
20200