| غَيْرِ ذَلِكَ نَحْوَ الْمَوْقُوفِ عَلَى الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ وَهُوَ مَا أُضِيفَ إِلَى رَسُولِ اللَّهُ لَا خَاصَّةٌ وَلَا يَقَعُ مُطْلَقُهُ وَيَدْخُلُ فِي المَرْفُوعِ النَّصِلُ وَالْمُنقَطِعُ وَالْمُرْسَلُ وَنَحْوُهَا فَهُوَ وَالسْنَدُ عِنْدَ قَوْمٍ سَوَاءٌ وَالِانْقِطَاعُ وَالِانْصَالُ يَدْخُلَانِ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا وَعِنْدَ يَفْتَرِقانِ أَنَّ الْانْقِطَاعَ وَالِانْصَالَ الْمُرْفُوعِ الْمُسْنَدُ إِلَّا الْمُتَّصِلِ الْمُضَافِ وَقَالَ الْحافِظُ أَبو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ “الْمَرْفُوعُ أَخْبَرَ فِيهِ الصَّحَابُ عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ أَوْ فِعْلِهِ " فَخَصَّصَهُ بِالصَّحَابَةِ فَيَخْرُجُ عَنْهُ مُرْسَلُ التَّابِعِي الله قُلْتُ وَمَنْ جَعَلَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ الْمُرْفُوعَ مُقَابَلَةِ الْمُرْسَلِ فَقَدْ بِالْمُرْفُوعِ المُتَّصِلَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ النَّوْعُ السَّابِعُ مَعْرِفَةُ المُوْقُوفِ يُرْوَى عَنِ أَفْوَاهِمْ أَفْعَاهِمْ وَنَحْوِهَا فَيُوقَفُ عَلَيْهِمْ يُتَجَاوَزُ بِهِ ثُمَّ إِنَّ مِنْهُ يَتَّصِلُ الْإِسْنَادُ الصَّحَابِ فَيَكُونُ مِنَ الْمُوْقُوفِ الْمَوْصُولِ وَمِنْهُ إِسْنَادُهُ الْمُوْصُولِ حَسَبٍ عُرِفَ مِثْلُهُ الْمَرْفُوعِ اللَّهِ وَمَا ذَكَرْنَاهُ تَخْصِيصِهِ بِالصَّحَايِّ فَذَلِكَ إِذَا ذُكِرَ الْمُوْقُوفُ 20200 |
غَيْرِ ذَلِكَ نَحْوَ الْمَوْقُوفِ عَلَى الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ وَهُوَ مَا أُضِيفَ إِلَى رَسُولِ اللَّهُ لَا خَاصَّةٌ وَلَا يَقَعُ مُطْلَقُهُ عَلَى وَيَدْخُلُ فِي المَرْفُوعِ النَّصِلُ وَالْمُنقَطِعُ وَالْمُرْسَلُ وَنَحْوُهَا فَهُوَ وَالسْنَدُ عِنْدَ قَوْمٍ سَوَاءٌ وَالِانْقِطَاعُ وَالِانْصَالُ يَدْخُلَانِ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا وَعِنْدَ قَوْمٍ يَفْتَرِقانِ فِي أَنَّ الْانْقِطَاعَ وَالِانْصَالَ يَدْخُلَانِ عَلَى الْمُرْفُوعِ وَلَا يَقَعُ الْمُسْنَدُ إِلَّا عَلَى الْمُتَّصِلِ الْمُضَافِ إِلَى رَسُولِ اللَّهُ وَقَالَ الْحافِظُ أَبو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ “الْمَرْفُوعُ مَا أَخْبَرَ فِيهِ الصَّحَابُ عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ أَوْ فِعْلِهِ " فَخَصَّصَهُ بِالصَّحَابَةِ فَيَخْرُجُ عَنْهُ مُرْسَلُ التَّابِعِي عَنْ رَسُولِ الله قُلْتُ وَمَنْ جَعَلَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ الْمُرْفُوعَ فِي مُقَابَلَةِ الْمُرْسَلِ فَقَدْ عَلَى بِالْمُرْفُوعِ المُتَّصِلَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ النَّوْعُ السَّابِعُ مَعْرِفَةُ المُوْقُوفِ وَهُوَ مَا يُرْوَى عَنِ الصَّحَابَةِ مِنْ أَفْوَاهِمْ أَوْ أَفْعَاهِمْ وَنَحْوِهَا فَيُوقَفُ عَلَيْهِمْ وَلَا يُتَجَاوَزُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ مِنْهُ مَا يَتَّصِلُ الْإِسْنَادُ فِيهِ إِلَى الصَّحَابِ فَيَكُونُ مِنَ الْمُوْقُوفِ الْمَوْصُولِ وَمِنْهُ مَا لَا يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ فَيَكُونُ مِنَ الْمُوْقُوفِ غَيْرِ الْمُوْصُولِ عَلَى حَسَبٍ مَا عُرِفَ مِثْلُهُ فِي الْمَرْفُوعِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَخْصِيصِهِ بِالصَّحَايِّ فَذَلِكَ إِذَا ذُكِرَ الْمُوْقُوفُ 20200 |
|