| مُطْلَقًا وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِ الصَّحَابِيِّ فَيُقَالُ حَدِيثُ كَذَا وَكَذَا وَقَفَهُ فُلَانٌ عَلَى عَطَاءٍ أَوْ طَاوُسٍ نَحْوَ هَذَا " وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَمَوْجُودٌ اصْطِلاحِ الْفُقَهَاءِ الْخُرَاسَانِيِّينَ تَعْرِيفُ الْمُوْقُوفِ بِاسْم الْأَثَرِ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْفُورَاتُ مِنْهُمْ فِيمَا بَلَغَنَا عَنْهُ الْفُقَهَاءُ يَقُولُونَ الخَبَرُ مَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ وَالْأَثَرُ الصَّحَابَةِ النَّوْعُ النَّامِنُ مَعْرِفَةُ المقطوع وَهُوَ غَيْرُ الْمُنْقَطِعِ الَّذِي يَأْتِي ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَيُقَالُ جَمْعِهِ الْمُقَاطِعُ وَالْمُقَاطِيعُ جَاءَ التَّابِعِينَ مَوْقُوفًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْوَاهِمْ أَفْعَالِهِمْ الخَطِيبُ أَبو بَكْرِ الْحَافِظُ جَامِعِهِ “ مِنَ الْحَدِيثِ المُقْطُوعُ وَقَالَ الْمَقَاطِعُ هِيَ الْمُوْقُوفَاتُ [ أَعْلَمُ] قُلْتُ وَجَدْتُ التَّعْبِيرَ بِالْمُقْطُوعِ الْمُنْقَطِع الْمُوْصُولِ في كَلَام الْإِمَامِ الشَّافِعِيُّ وَأَبِي الطَّبَرَانِ وَغَيْرِهِمَا تَفْريعات أَحَدُهَا قَوْلُ الصَّحَابِ كُنَّا نَفْعَلُ نَقُولُ إِنْلَمْ يُضِفْهُ إِلَى زَمَانِ رَسُولِ لَهُ فَهُوَ قَبِيلِ وَإِنْ 11 2020010 2041 |
مُطْلَقًا وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِ الصَّحَابِيِّ فَيُقَالُ حَدِيثُ كَذَا وَكَذَا وَقَفَهُ فُلَانٌ عَلَى عَطَاءٍ أَوْ عَلَى طَاوُسٍ أَوْ نَحْوَ هَذَا " وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَمَوْجُودٌ فِي اصْطِلاحِ الْفُقَهَاءِ الْخُرَاسَانِيِّينَ تَعْرِيفُ الْمُوْقُوفِ بِاسْم الْأَثَرِ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْفُورَاتُ مِنْهُمْ فِيمَا بَلَغَنَا عَنْهُ الْفُقَهَاءُ يَقُولُونَ الخَبَرُ مَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ وَالْأَثَرُ مَا يُرْوَى عَنِ الصَّحَابَةِ " النَّوْعُ النَّامِنُ مَعْرِفَةُ المقطوع وَهُوَ غَيْرُ الْمُنْقَطِعِ الَّذِي يَأْتِي ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَيُقَالُ فِي جَمْعِهِ الْمُقَاطِعُ وَالْمُقَاطِيعُ وَهُوَ مَا جَاءَ عَنِ التَّابِعِينَ مَوْقُوفًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْوَاهِمْ أَوْ أَفْعَالِهِمْ قَالَ الخَطِيبُ أَبو بَكْرِ الْحَافِظُ فِي جَامِعِهِ “ مِنَ الْحَدِيثِ المُقْطُوعُ " وَقَالَ الْمَقَاطِعُ هِيَ الْمُوْقُوفَاتُ عَلَى التَّابِعِينَ " [ وَاللَّهُ أَعْلَمُ] قُلْتُ وَقَدْ وَجَدْتُ التَّعْبِيرَ بِالْمُقْطُوعِ عَنِ الْمُنْقَطِع غَيْرِ الْمُوْصُولِ في كَلَام الْإِمَامِ الشَّافِعِيُّ وَأَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِ وَغَيْرِهِمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ تَفْريعات أَحَدُهَا قَوْلُ الصَّحَابِ كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا أَوْ كُنَّا نَقُولُ كَذَا " إِنْلَمْ يُضِفْهُ إِلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِنْ قَبِيلِ الْمُوْقُوفِ وَإِنْ 11 2020010 2041 |
|