| أَضَافَهُ إِلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالَّذِي قَطَعَ بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ بْنُ الْبَيْعِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ قَبِيلِ الْمُرْفُوع وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي بَكْرِ الْبُرْقَانِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْإِسْمَاعِيلِيَّ الْإِمَامَ فَأَنكَرَ كَوْنَهُ مِنَ الْمُرْفُوعِ وَالْأَوَّلُ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الاعْتِمَادُ لِأَنَّ ظَاهِرَ مُشْعِرٌ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى وَقَرْرَهُمْ وَتَقْرِيرُهُ أَحَدُ وُجُوهِ السُّنَنِ الْمُرْفُوعَةِ فَإِنَّهَا أَنْوَاعٌ مِنْهَا أَقْوَالُهُ وَمِنْهَا أَفْعَالُهُ تَقْرِيرُهُ وَسُكُوتُهُ عَنِ الْإِنْكَارِ بَعْدَ اطَّلَاعِهِ وَمِنْ هَذَا الْقَبِيلِ قَوْلُ الصَّحَايِّ كُنَّا لَا تَرَى بَأْسًا بِكَذَا وَرَسُولُ فِينَا أَوْ كَانَ يُقَالُ كَذَا وَكَذَا عَهْدِهِ كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي حَيَاتِهِ " فَكُلُّ وَشِبْهُهُ مَرْفُوعَ مُسْتَدٌ مُحَرَجٌ كُتُبِ المَسَانِيد وَذَكَرَ الْحَاكِمُ - فِيهَا رُوِّينَاهُ عَنَ الْمُغِيرَةِ بْن شُعْبَةَ قَالَ أَصْحَابُ يَقْرَعُونَ بَابَهُ بِالْأَظافِيرِ يَتَوَهَّمُهُ مَنْ لَيْسَ الصَّنْعَةِ مُسْنَدًا يَعْنِي مَرْفُوعًا لِذِكْرِ فِيهِ وَلَيْسَ بِمُسْتَدِ بَلْ مَوْقُوفٌ الخَطِيبُ أَيْضًا نَحْوَ جَامِعِهِ قُلْتُ مَرْفُوعٌ كَمَا سَبَقَ ذِكْرُهُ وَهُوَ بِأَنْ يَكُونَ أَحْرَى لِكَوْنِهِ أَخرَى بِاطْلَاعِهِ وَالْحَاكِمُ مُعْتَرِفٌ بِكَوْنِ 2020010 20 |
أَضَافَهُ إِلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالَّذِي قَطَعَ بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ بْنُ الْبَيْعِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ الْمُرْفُوع وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي بَكْرِ الْبُرْقَانِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا بَكْرِ الْإِسْمَاعِيلِيَّ الْإِمَامَ عَنْ ذَلِكَ فَأَنكَرَ كَوْنَهُ مِنَ الْمُرْفُوعِ وَالْأَوَّلُ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الاعْتِمَادُ لِأَنَّ ظَاهِرَ ذَلِكَ مُشْعِرٌ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى ذَلِكَ وَقَرْرَهُمْ عَلَيْهِ وَتَقْرِيرُهُ أَحَدُ وُجُوهِ السُّنَنِ الْمُرْفُوعَةِ فَإِنَّهَا أَنْوَاعٌ مِنْهَا أَقْوَالُهُ وَمِنْهَا أَفْعَالُهُ وَمِنْهَا تَقْرِيرُهُ وَسُكُوتُهُ عَنِ الْإِنْكَارِ بَعْدَ اطَّلَاعِهِ وَمِنْ هَذَا الْقَبِيلِ قَوْلُ الصَّحَايِّ كُنَّا لَا تَرَى بَأْسًا بِكَذَا وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِينَا أَوْ كَانَ يُقَالُ كَذَا وَكَذَا عَلَى عَهْدِهِ أَوْ كَانُوا يَفْعَلُونَ كَذَا وَكَذَا فِي حَيَاتِهِ " فَكُلُّ ذَلِكَ وَشِبْهُهُ مَرْفُوعَ مُسْتَدٌ مُحَرَجٌ فِي كُتُبِ المَسَانِيد وَذَكَرَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ - فِيهَا رُوِّينَاهُ عَنَ الْمُغِيرَةِ بْن شُعْبَةَ قَالَ " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَعُونَ بَابَهُ بِالْأَظافِيرِ " أَنَّ هَذَا يَتَوَهَّمُهُ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ مُسْنَدًا - يَعْنِي مَرْفُوعًا - لِذِكْرِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِيهِ وَلَيْسَ بِمُسْتَدِ بَلْ هُوَ مَوْقُوفٌ وَذَكَرَ الخَطِيبُ أَيْضًا نَحْوَ ذَلِكَ فِي جَامِعِهِ قُلْتُ بَلْ هُوَ مَرْفُوعٌ كَمَا سَبَقَ ذِكْرُهُ وَهُوَ بِأَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا أَحْرَى لِكَوْنِهِ أَخرَى بِاطْلَاعِهِ عَلَيْهِ وَالْحَاكِمُ مُعْتَرِفٌ بِكَوْنِ صلى الله عليه وسلم 2020010 20 |
|