Previous Page | Next Page

سبب
اختلاف
العلماء
في
حكم
الحديث
المرسل
إنما
اختلف
وهو
داخل
باب
المنقطع
المردود
ولم
يختلفوا
غيره
من
هذا
الباب
كالحديث
المعلق
والمعضل
لأن
الساقط
الإسناد
يحتمل
أن
يكون
صحابيا
وهذا
احتمال
كبير
جدا
والصحابة
جميعا
عدول
بتعديل
الله
لهم
فلا
بضر
عدم
معرفة
عين
الصحابي
لأننا
نبحث
عن
الراوي
لمعرفة
حاله
وهل
هو
مقبول
الرواية
أم
لا
والصحابي
معروف
العدالة
وإن
جهلنا
عينه
ومع
الاحتمال
فيحتمل
تابعي
وليس
بصحابي
مرسل
سمعه
ما
رواه
الرسول
يسمعه
منه
مباشرة
بل
بواسطة
صحابي
آخر
عنه
فلما
حدث
به
حذف
الواسطة
الذي
بينه
وبين
النبي
ذهب
الجمهور
الأعظم
الأئمة
إلى
حديث
صحيح
يجب
العمل
يخالف
ذلك
إلا
عدد
قليل
حتى
الشيخ
أبا
عمرو
بن
الصلاح
لم
يعتد
بخلافهم
يعول
على
رأيهم
فلم
يذكر
رأيًا
أصلاً
المذهب
الصحيح
عليه
كتب
السنة
المؤلفات
المراسيل
أشهر
الكتب
التي
صنفت
١
-
للإمام
أبى
داود
السجستاني
صاحب
كتاب
السنن
2020010



سبب
اختلاف العلماء في حكم الحديث المرسل
إنما اختلف العلماء في حكم الحديث المرسل وهو داخل في باب الحديث المنقطع المردود ولم يختلفوا في حكم غيره من هذا الباب كالحديث المعلق والمعضل لأن الساقط من الإسناد في الحديث المرسل يحتمل أن يكون صحابيا وهذا احتمال كبير جدا والصحابة جميعا عدول بتعديل الله لهم فلا بضر عدم معرفة عين الصحابي لأننا نبحث عن الراوي لمعرفة حاله وهل هو مقبول الرواية أم لا والصحابي معروف العدالة وإن جهلنا عينه
ومع
الاحتمال فيحتمل أن يكون الساقط من الإسناد تابعي وليس بصحابي مرسل الصحابي
هذا
سمعه
هو ما رواه الصحابي عن الرسول ولم يسمعه منه مباشرة بل بواسطة صحابي آخر عنه فلما حدث به عنه حذف الواسطة الذي
بينه وبين النبي
حكم مرسل الصحابي
ذهب الجمهور الأعظم من الأئمة إلى أن مرسل الصحابي حديث صحيح يجب العمل به ولم يخالف في ذلك إلا عدد قليل من العلماء حتى أن الشيخ أبا عمرو بن الصلاح لم يعتد بخلافهم ولم يعول على رأيهم فلم يذكر لهم رأيًا أصلاً وهذا هو المذهب الصحيح الذي عليه العمل في كتب السنة
المؤلفات في المراسيل
من أشهر الكتب التي صنفت في المراسيل
١ - المراسيل للإمام أبى داود السجستاني صاحب كتاب السنن
2020010