| حقيقة الإنسان إنما هو الله تعالى أما فلا يعلم من أخيه إلا الظاهر قال الَّذِينَ يَنبُونَ كبير الإِثْمِ وَالْفَوَرضَ إِلَّا إن ريك وسيع المَغْفِرَةُ هُوَ أَعْلَمُ بِكُم إذ أنشاكر الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتم أيمنة في بطون أأَشْهَتِكُمْ فَلَا تُزَكُوا أَنفُسَكُمْ بِمَن أتى سورة النجم - الآية هذا الأصل الجرح والتعديل ولكن لما كان حفظ الحقوق الدماء والأموال والأعراض متوقف على جرح الشهود أو الدنيوية تعديلهم أوجب الإسلام ذلك صيانة للحقوق وإذا قد أجل فوجوبه الدين الذي يترتب عليه صلاح الدنيا والآخرة إذا ولما تركه المفاسد العظيمة فيجب أن نعلم أباح الضرورة تقدر بقدرها لذلك وضع العلماء ضوابط للجرح حتى لا تنطلق ألسنة الناس بعضهم علماء بلغوا مبلغا عظيما التقوى والورع أنهم لم يخرجوا بذلك عن كونهم البشر الذين يسلموا الخطأ ولا يستطيعوا يتجردوا التجرد المطلق مهما سمت نفوسهم فالإنسان يسلم التحامل وكل إنسان يؤخذ كلامه ويرد المعصوم فهو الأوحد الأمة الإسلامية بالوحي الإلهي يخطئ اتضحت هذه الحقائق تجريح الرواة ليس ۱۷۹ 2020010 2052 |
حقيقة الإنسان إنما هو الله تعالى أما الإنسان فلا يعلم من أخيه الإنسان إلا الظاهر قال الله تعالى الَّذِينَ يَنبُونَ كبير الإِثْمِ وَالْفَوَرضَ إِلَّا الله إن ريك وسيع المَغْفِرَةُ هُوَ أَعْلَمُ بِكُم إذ أنشاكر من الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتم أيمنة في بطون أأَشْهَتِكُمْ فَلَا تُزَكُوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن أتى سورة النجم - الآية هذا هو الأصل في الجرح والتعديل ولكن لما كان حفظ الحقوق الدماء والأموال والأعراض متوقف على جرح الشهود أو الدنيوية من تعديلهم أوجب الإسلام ذلك صيانة للحقوق الدنيوية وإذا كان الإسلام قد أوجب ذلك من أجل صيانة الحقوق الدنيوية فوجوبه من أجل حفظ الدين الذي يترتب عليه صلاح الدنيا والآخرة أوجب ولكن إذا كان الإسلام قد أوجب ذلك من أجل حفظ الدين ولما يترتب على تركه من المفاسد العظيمة فيجب أن نعلم أن الإسلام قد أباح ذلك من أجل الضرورة فيجب أن تقدر الضرورة بقدرها - لذلك وضع العلماء ضوابط للجرح حتى لا تنطلق ألسنة الناس في بعضهم وإذا كان علماء الجرح والتعديل قد بلغوا مبلغا عظيما في التقوى والورع إلا أنهم لم يخرجوا بذلك عن كونهم من البشر الذين لا يسلموا من الخطأ ولا يستطيعوا أن يتجردوا التجرد المطلق مهما سمت نفوسهم فالإنسان لا يسلم من التحامل - وكل إنسان يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا المعصوم فهو المعصوم الأوحد في الأمة الإسلامية بالوحي الإلهي الذي لا يخطئ إذا اتضحت هذه الحقائق فيجب أن نعلم أن تجريح الرواة ليس ۱۷۹ 2020010 2052 |
|