| ولقد عدل الرسول وجرح وسن للمسلمين القول في الناس على سبيل النصيحة فقال أَرَى عَبْدَ اللهَ رَجُلاً صَالِحاً أخرجه مسلم وقال نِعْمَ الرّجُلُ عَبْدُ اللَّهُ لَوْ كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ يقصد عبد الله بن عمر الخطاب رضی عنهما عن عَائِشَةَ قَالَتْ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى عليه وسلم فَقَالَ اقْذَنُوا لَهُ بئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ أَوْ ابْنُ فَلَمَّا دَخَلَ الآنَ الْكَلامَ قُلْتُ يَا رَسُولَ قُلْتَ الَّذِي ثُمَّ أَلَنْتَ الْكَلاَمَ ! قَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ " تَرَكَهُ النَّاسُ وَدَعَهُ الْقَاءَ فُحْشِهِ البخاري فقد استدل الإمام بهذا الحديث جواز غيبة أهل الفساد والريب كما هو واضح ترجمة الباب قال النووي اعْلَمْ أَنَّ الغِيبَةَ تُبَاحُ لِغَرَضِ صَحِيحِ شَرْعِي لا يُمْكِنُ الوُصُولُ إِلَيْهِ إِلَّا بِهَا وَهُوَ سِتَّةُ أَسْبَاب وذكر من الأسباب المبيحة للغيبة تخدِيرُ المُسْلِمِينَ الشَّرِّ وَنَصِيحَتُهُمْ وَذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ مِنْهَا جَرْحُ المَجْرُوحِينَ الرُّواةِ والشَّهُودِ وذلكَ جَائِزٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ بَلْ وَاجِبٌ للْحَاجَةِ فأنت ترى أن العلماء قد استثنوا جرح الرواة الغيبة المحرمة وأجمعوا جوازه بل أجمعوا وجوبه للحاجة إليه قلت إذا كان تجريح الشهود واجب أجل حفظ الحقوق الدنيوية فهو الدين أوجب أبو تراب النخشبي الزاهد لما سمع أحمد حنبل شيئًا 2020010 2052 |
ولقد عدل الرسول وجرح وسن للمسلمين القول في الناس على سبيل النصيحة فقال أَرَى عَبْدَ اللهَ رَجُلاً صَالِحاً أخرجه مسلم وقال نِعْمَ الرّجُلُ عَبْدُ اللَّهُ لَوْ كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ أخرجه مسلم يقصد عبد الله بن عمر بن الخطاب رضی الله عنهما عن عَائِشَةَ قَالَتْ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اقْذَنُوا لَهُ بئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ أَوْ ابْنُ الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ الآنَ لَهُ الْكَلامَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْكَلاَمَ ! قَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ " تَرَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ الْقَاءَ فُحْشِهِ أخرجه البخاري فقد استدل الإمام البخاري بهذا الحديث على جواز غيبة أهل الفساد والريب كما هو واضح في ترجمة الباب قال الإمام النووي اعْلَمْ أَنَّ الغِيبَةَ تُبَاحُ لِغَرَضِ صَحِيحِ شَرْعِي لا يُمْكِنُ الوُصُولُ إِلَيْهِ إِلَّا بِهَا وَهُوَ سِتَّةُ أَسْبَاب وذكر من الأسباب المبيحة للغيبة تخدِيرُ المُسْلِمِينَ مِنَ الشَّرِّ وَنَصِيحَتُهُمْ وَذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ مِنْهَا جَرْحُ المَجْرُوحِينَ مِنَ الرُّواةِ والشَّهُودِ وذلكَ جَائِزٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ بَلْ وَاجِبٌ للْحَاجَةِ فأنت ترى أن العلماء قد استثنوا جرح الرواة من الغيبة المحرمة وأجمعوا على جوازه بل أجمعوا على وجوبه للحاجة إليه قلت إذا كان تجريح الشهود واجب من أجل حفظ الحقوق الدنيوية فهو من أجل حفظ الدين أوجب قال أبو تراب النخشبي الزاهد لما سمع من أحمد بن حنبل شيئًا من 2020010 2052 |
|