Previous Page | Next Page

ذلك
فقال
له
يا
شيخ
لا
تغتاب
العلماء
ويحك
هذا
نصيحة
ليس
غيبة
وبهذا
يتبين
كما
ذكرنا
أن
الغرض
من
جرح
الرواة
الطعن
لذاته
وإلا
كان
محرما
ولكن
منه
تبيين
حالهم
لنرى
يصلح
حديثه
للاحتجاج
به
ومن
لذلك
فأنت
ترى
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
عدل
وجرح
وسن
لنا
القول
في
الناس
جرحًا
وتعديلاً
وأجمع
على
وجوبه
إذا
لغرض
صحيح
حفظ
الدين
أو
الدنيا
وجاء
الصحابة
بعده
فسلكوا
طريق
نبيهم
فعدلوا
وجرحوا
صيانة
لحديث
رسول
الكلام
الرجال
زمن
قليلاً
لأن
الزمن
الذين
عدلهم
ورسوله
ولم
يكن
يشك
بعضهم
بعض
وظل
الأمر
الحال
حتى
وقعت
الفتنة
بمقتل
الخليفة
الراشد
والإمام
العادل
عفان
فبدأ
البحث
والتفتيش
عن
حال
إلا
بن
عثمان
المبارك
لقلة
بواعثه
بعد
التابعون
وإن
كلام
التابعين
أيضًا
الضعف
متبوعهم
إذ
أكثرهم
صحابة
عدول
وغير
المتبوعين
ثقات
ولا
يكاد
يوجد
القرن
الأول
الذي
انقرض
فيه
وكبار
ضعيف
الواحد
تكلم
العصر
الشعبي
وابن
سيرين
وسلك
2020010
205



ذلك فقال له يا شيخ لا تغتاب العلماء فقال له ويحك هذا نصيحة ليس
هذا غيبة
وبهذا يتبين كما ذكرنا أن الغرض من جرح الرواة ليس الطعن لذاته وإلا كان محرما
ولكن الغرض منه تبيين حالهم لنرى من يصلح حديثه للاحتجاج به ومن لا يصلح لذلك فأنت ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم عدل وجرح وسن لنا القول في الناس جرحًا وتعديلاً وأجمع العلماء على وجوبه إذا كان لغرض صحيح من حفظ الدين أو الدنيا وجاء الصحابة من بعده فسلكوا طريق نبيهم فعدلوا وجرحوا صيانة لحديث رسول الله ولكن كان الكلام في الرجال في زمن الصحابة جرحًا وتعديلاً قليلاً لأن الرواة في ذلك الزمن من الصحابة الذين عدلهم الله ورسوله ولم يكن الصحابة يشك بعضهم في بعض وظل الأمر على ذلك الحال حتى وقعت الفتنة بمقتل الخليفة الراشد والإمام العادل عفان فبدأ البحث والتفتيش عن حال الرواة إلا أن الكلام في بن
عثمان
الرواة جرحًا وتعديلاً كان قليلاً في هذا الزمن المبارك لقلة بواعثه
وجاء من بعد الصحابة التابعون فعدلوا وجرحوا وإن كان كلام التابعين أيضًا قليلاً لقلة الضعف في متبوعهم إذ أكثرهم صحابة عدول وغير الصحابة من المتبوعين أكثرهم ثقات ولا يكاد يوجد في القرن الأول الذي انقرض فيه الصحابة وكبار التابعين ضعيف إلا الواحد بعد الواحد ومن تكلم من التابعين في هذا العصر الشعبي وابن سيرين وسلك
2020010 205