Previous Page | Next Page

مستحسن
شرعًا
معمولاً
به
ثانيا
تعريف
البدعة
السيئة
هي
ما
كانت
مندرجة
تحت
أصل
مستقبح
منهي
عنه
وممن
ذهب
إلى
هذا
التقسيم
للبدعة
حسنة
وسيئة
الإمام
الشافعي
وأبو
سليمان
الخطابي
وابن
الأثير
عساكر
والنووي
والأبي
والسنوسي
كثير
حجر
وغيرهم
وقد
استدل
هؤلاء
لما
ذهبوا
إليه
بأدلة
ذكرناها
في
كتابنا
الجرح
والتعديل
والذي
نخلص
من
أقوال
أهل
العلم
تقسيم
وقبيحة
ليس
كل
عمل
يعمله
المسلم
لم
يفعله
النبي
ولم
يكن
زمنه
يسمى
بدعة
ويدخل
فاعله
الوعيد
الشديد
الذي
توعد
المبتدعة
ويصير
مجروحًا
وتُردّ
روايته
فمادام
أن
العمل
مندرج
فهو
الحسنة
التي
يثاب
فاعلها
ولا
أدل
على
ذلك
الصحابة
عملوا
أعمالاً
تكن
الحاجة
الوقت
إليها
وهي
تسمية
الوضوح
بحيث
لا
تخفى
وتسمية
سبيله
بالبدعة
إنما
لغوية
وليست
شرعية
لأن
الشرع
تنقسم
قسمين
فمنها
الحسن
ومنها
القبيح
المذموم
-
كما
سبق
ومادام
الأمر
كذلك
فيجب
يقيد
الكلام
يطلق
فيقال
وبدعة
سيئة
حتى
يقع
لبس
الفهم
واختلاف
المفاهيم
فإن
الإطلاق
اللغوي
أعم
يؤدى
سوء
ا
الشرعي
۱۹۸
2020010
2



مستحسن شرعًا معمولاً به
ثانيا تعريف البدعة السيئة هي ما كانت مندرجة تحت أصل مستقبح منهي عنه عنه شرعًا
وممن ذهب إلى هذا التقسيم للبدعة إلى حسنة وسيئة الإمام الشافعي وأبو سليمان الخطابي وابن الأثير وابن عساكر والنووي والأبي والسنوسي وابن كثير وابن حجر وغيرهم وقد استدل هؤلاء لما ذهبوا إليه بأدلة ذكرناها في كتابنا الجرح والتعديل
والذي نخلص إليه من أقوال أهل العلم في تقسيم البدعة إلى حسنة
وقبيحة
ليس كل عمل يعمله المسلم لم يفعله النبي ولم يكن في زمنه يسمى بدعة ويدخل فاعله تحت الوعيد الشديد الذي توعد به المبتدعة ويصير مجروحًا وتُردّ روايته فمادام أن العمل مندرج تحت أصل مستحسن شرعًا فهو من البدعة الحسنة التي يثاب فاعلها ولا أدل على ذلك من أن الصحابة عملوا أعمالاً لم تكن في زمنه الحاجة الوقت إليها وهي من
تسمية
الوضوح بحيث لا تخفى وتسمية ما هذا سبيله بالبدعة إنما هي لغوية وليست تسمية شرعية لأن البدعة في الشرع تنقسم إلى قسمين فمنها الحسن ومنها القبيح المذموم - كما سبق - ومادام أن الأمر كذلك فيجب أن يقيد الكلام ولا يطلق فيقال بدعة حسنة وبدعة سيئة حتى لا يقع لبس في الفهم واختلاف المفاهيم فإن الإطلاق اللغوي أعم
الأمر يؤدى إلى سوء ا
من الإطلاق الشرعي
۱۹۸
2020010 2