| الْأَوْصَافِ كَمَا فِي المُرْسَلِ ٢ 1 من المعلوم أن هناك شروطًا متفق عليها بين العلماء في الحكم على الحدث بالصحة كما مختلف فيها فإذا اجتمعت الشروط المتفق والمختلف حديث كان صحيحًا عند الجميع أما إذا دون المختلف فإن الحديث يكون الجمهور غيرهم ممن شرط زائدة ما شرطه ذلك يرجع أيضًا إلى مناهج الأئمة رواة الف J وتوثيقهم فبعضهم متشدد وبعضهم معتدل متساهل ولا شك تشدد لا يقبل كل وثقه المتساهلون وبالتالي صححوه شروط الصحيح لذاته ن هذا التعريف نستطيع نستنبط لـ وهي يأتي - اتصال الإسناد والمراد باتصال راو قد تحمل عمن فوقه وسبق بيان إسناد عدلا دينه ٣- ضابطًا ضبطا تاما يكفى الراوي ضابطا فقط بل لابد تام الضبط حتى |
الْأَوْصَافِ كَمَا فِي المُرْسَلِ ٢ 1 من المعلوم أن هناك شروطًا متفق عليها بين العلماء في الحكم على الحدث بالصحة كما أن هناك شروطًا مختلف فيها بين العلماء فإذا اجتمعت الشروط المتفق عليها والمختلف فيها في حديث كان صحيحًا عند الجميع أما إذا اجتمعت الشروط المتفق عليها دون المختلف فيها فإن الحديث يكون صحيحًا عند الجمهور دون غيرهم ممن شرط شروطًا زائدة على ما شرطه الجمهور كما أن ذلك يرجع أيضًا إلى مناهج الأئمة في الحكم على رواة الحديث الف J وتوثيقهم فبعضهم متشدد وبعضهم معتدل وبعضهم متساهل ولا شك أن من تشدد في الحكم على رواة الحديث وتوثيقهم لا يقبل كل ما وثقه المتساهلون وبالتالي لا يقبل كل ما صححوه شروط الحديث الصحيح لذاته المتفق عليها بين العلماء ن هذا التعريف نستطيع أن نستنبط شروط الحديث الصحيح لـ من المتفق عليها وهي كما يأتي - اتصال الإسناد والمراد باتصال الإسناد أن يكون كل راو قد تحمل الحديث عمن فوقه وسبق بيان ذلك - أن يكون كل راو في إسناد الحديث عدلا في دينه وسبق ذلك ٣- أن يكون كل راو في إسناد الحديث ضابطًا ضبطا تاما ولا يكفى أن يكون الراوي ضابطا فقط بل لابد من أن يكون تام الضبط حتى يكون - |
|