| 10 ويقال رفث في كلامه وأرفث إذا تكلم بالقبيح قال الله تعالى " فلا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلا جدال الحج" [البقرة ١٩٧] ثم نقل منه إلى ما كان بحضرة النساء مما ينم عن معنى الإفضاء جعل كناية الجماع وما يتعلق به هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنتُمْ لَهُنَّ" شبه كلا من الزوجين باللباس لأنّ منهما يستر الآخر فكان بمثابة اللباس تَحْتانُونَ أَنفُسَكُمْ" يقال خانه يخونه خونا وخيانة لم يف له والسيف نبا الضربة فقد خان وخانه الدهر تغير حاله شر وخان الرجل غدر أو يؤد إليه أمانته وخائن العهد ناقضه كما قوله وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانة" [الأنفال ٥٨] صاحب الكشاف والاختيان اسم الخيانة كالاكتساب بمعنى الكسب وفيه زيادة وشدة الحج ذهب جمهور المفسرين أنه أول شريعة محمد صلى عليه وسلم الصوم عبارة الإمساك المفطرات نهارا لا يقرب شيئا منها بعد النوم ولا صلاة العشاء الآخرة فإذا فعل ارتكب محرما ونسخ هذا الحكم بهذه الآية وقال أبو مسلم الأصفهاني كانت هذه الحرمة شرعنا بل شرع النصارى والله نسخ وقد استدل الجمهور لمذهبهم بوجوه ۱۱۸ |
10 ويقال رفث في كلامه وأرفث إذا تكلم بالقبيح قال الله تعالى " فلا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلا جدال في الحج" [البقرة ١٩٧] ثم نقل منه إلى ما كان منه بحضرة النساء مما ينم عن معنى الإفضاء ثم جعل كناية عن معنى الجماع وما يتعلق به " هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ" شبه كلا من الزوجين باللباس لأنّ كلا منهما يستر الآخر فكان منه بمثابة اللباس تَحْتانُونَ أَنفُسَكُمْ" يقال خانه يخونه خونا وخيانة إذا لم يف له والسيف إذا نبا عن الضربة فقد خان وخانه الدهر إذا تغير حاله إلى شر وخان الرجل الرجل إذا غدر به أو لم يؤد إليه أمانته وخائن العهد ناقضه كما في قوله تعالى " وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانة" [الأنفال ٥٨] قال صاحب الكشاف والاختيان اسم من الخيانة كالاكتساب اسم بمعنى الكسب وفيه زيادة وشدة الحج ذهب جمهور المفسرين إلى أنه في أول شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كان الصوم عبارة عن الإمساك عن المفطرات نهارا لا يقرب شيئا منها بعد النوم ولا بعد صلاة العشاء الآخرة فإذا فعل شيئا منها بعد النوم أو بعد صلاة العشاء فقد ارتكب محرما ونسخ الله هذا الحكم بهذه الآية وقال أبو مسلم الأصفهاني ما كانت هذه الحرمة في شرعنا بل كانت في شرع النصارى والله تعالى نسخ بهذه الآية ما كان في شرع النصارى وقد استدل الجمهور لمذهبهم بوجوه ۱۱۸ |
|