| и منها التمسك بالتشبيه في قوله تعالى " كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ" ومنها أُحِلَّ لَكُم ليلة الصّيام الرَّفَثُ" فإنه يقتضي سابق الحرمة علم اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُم تَحْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ وقوله فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ" فإنّ الأكل بعد النوم وكذا الوقاع لو لم يكن محرما ما كان هناك معنى لتخوينهم أنفسهم ولا لتوبة الله عليهم لعفوه ثم إن فَالْآنَ أن المباشرة كانت محظورة وأبحت بقوله وقد رد أبو مسلم هذه الحجج بما نجمله فيما يأتي سبق أنه قال شرع النصارى فهم الصحابة بقاء الحكم فكانوا يمتنعون من والوقاع وبعد الصلاة الأخيرة فبين بهذه الآية قد خفف عن الأمة وعفا عنها فلم يوجب عليها أوجبه على الأمم السابقة وأذن لها تناول محظورا وأنت تعلم ذلك يتوقف إلى حد كبير ثبوت يكون شريعة للنصارى وهو يثبت هو مع مخالف لظاهر أَنْفُسَكُمْ" وإن يتأولها بتنقيص شهواتها بدليل إضافتها النفس يقول لكان خيانة للشرع لا للنفس ولكن أليست مخالفة أحكام الشرع لأنها تستوجب بها العذاب الدنيا والآخرة ۱۱۹ |
и منها التمسك بالتشبيه في قوله تعالى " كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ" ومنها قوله " أُحِلَّ لَكُم ليلة الصّيام الرَّفَثُ" فإنه يقتضي سابق الحرمة ومنها قوله " علم اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُم تَحْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ وقوله تعالى " فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ" فإنّ الأكل بعد النوم وكذا الوقاع لو لم يكن محرما ما كان هناك معنى لتخوينهم أنفسهم ولا لتوبة الله عليهم ولا لعفوه ثم إن قوله تعالى " فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ" يقتضي أن المباشرة كانت محظورة وأبحت بقوله " فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ" وقد رد أبو مسلم هذه الحجج بما نجمله فيما يأتي سبق أنه قال إن هذه الحرمة كانت في شرع النصارى وقد فهم الصحابة بقاء الحكم فكانوا يمتنعون من الأكل والوقاع بعد النوم وبعد الصلاة الأخيرة فبين الله بهذه الآية أنه قد خفف عن هذه الأمة وعفا عنها فلم يوجب عليها ما أوجبه على الأمم السابقة وأذن لها في تناول ما كان محظورا في الأمم السابقة وأنت تعلم أن ذلك يتوقف إلى حد كبير على ثبوت أن يكون ذلك كان شريعة للنصارى وهو ما لم يثبت بعد ثم هو مع ذلك مخالف لظاهر قوله تَحْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ" وإن كان هو يتأولها بتنقيص شهواتها بدليل إضافتها إلى النفس وهو يقول لو كان ذلك محرما لكان خيانة للشرع لا للنفس ولكن أليست مخالفة أحكام الشرع خيانة للنفس لأنها تستوجب بها العذاب في الدنيا والآخرة ۱۱۹ |
|