| ثم إن ظاهر قوله " فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عنكم" مهما تأوله بالتخفيف فإنه في أنه لا يقال خففت عن فلان إلا ما كان ثقيلا عليه نعم له أن يقول إنّ من شأن هذا التكليف يكون علينا لو شرع فإسقاطه عنا تخفيف ولكن نقول هو احتمال المتبادر خلافه ونحن بظاهر الآية بنصها 3 الأسباب التي ذكرت نزول تعاضد الذي ذهب إليه الجمهور منها روي أنّ رجلا - وفي اسمه خلاف الأنصار جاء إلى النبي صلى الله وسلم عشية وقد أجهده الصوم فسأله الرسول سبب ضعفه فقال يا رسول عملت النخل نهاري أجمع حتى أمسيت فأتيت أهلي لتطعمني شيئا فأبطأت فنمت فأيقظوني حرم الأكل فقام عمر أعتذر إليك مثله رجعت بعد صليت العشاء الآخرة امرأتي الصلاة والسلام لم تكن جديرا وقام رجال فاعترفوا بالذي صنعوا فنزل تعالى أُحِلَّ لَكُم ليلة الصّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسَائِكُمْ" أي الإفضاء إليهن و"ليلة" نصب على الظرفية علم الكُرُ كُنتُمْ تَحْتانُونَ أَنفُسَكُرُ" أنكم كنتم تسرون بالمعصية الجماع العتمة والأكل النوم وترتكبون المحرم ذلك ومن فعل فقد خان نفسه وخان ورسوله ۱۰ |
ثم إن ظاهر قوله " فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عنكم" مهما تأوله بالتخفيف فإنه ظاهر في أنه لا يقال خففت عن فلان إلا ما كان ثقيلا عليه نعم إن له أن يقول إنّ من شأن هذا التكليف أن يكون ثقيلا علينا لو شرع فإسقاطه عنا تخفيف ولكن نقول هو احتمال ولكن المتبادر خلافه ونحن نقول بظاهر الآية لا بنصها 3 ثم إن الأسباب التي ذكرت في نزول الآية تعاضد الذي ذهب إليه الجمهور منها ما روي أنّ رجلا - وفي اسمه خلاف من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم عشية وقد أجهده الصوم فسأله الرسول عن سبب ضعفه فقال يا رسول الله - عملت في النخل نهاري أجمع حتى أمسيت فأتيت أهلي لتطعمني شيئا فأبطأت فنمت فأيقظوني وقد حرم الأكل فقام عمر فقال يا رسول الله أعتذر إليك من مثله رجعت إلى أهلي بعد ما صليت العشاء الآخرة فأتيت امرأتي فقال عليه الصلاة والسلام لم تكن جديرا يا عمر وقام رجال فاعترفوا بالذي صنعوا فنزل قوله تعالى " أُحِلَّ لَكُم ليلة الصّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسَائِكُمْ" أي الإفضاء إليهن و"ليلة" نصب على الظرفية علم الله الكُرُ كُنتُمْ تَحْتانُونَ أَنفُسَكُرُ" أي علم الله أنكم كنتم تسرون بالمعصية في الجماع بعد العتمة والأكل بعد النوم وترتكبون المحرم من ذلك ومن فعل ذلك فقد خان نفسه وخان الله ورسوله ۱۰ |
|