| وقال أكره أن يأكل وهو شاك وإن أكل فعليه القضاء الشافعي إن شاكا في الفجر فلا شيء عليه هذا والآية تدلّ على جواز الإصباح جنبا الصوم وأن الجنابة لا تنافي لأنها تفيد حلّ الأكل والشرب حتى والجماع كذلك فلو لزمه غسل من قبل لما كان هناك حل إلى طلوع وقد أمره الله بإتمامه صومه الليل لم يكن صحيحا أجمعوا الغاية هنا لإسقاط ما بعدها وهي قوله " ثُمَّ أتموا الصّيامَ إِلَى اللَّيلِ" دخلت حكم قبلها بعض النصوص كقوله إلا عابري سبيل تغتَسِلُوا" [النساء ٤٣] وفي المَرافِقِ" وقوله وأرجُلَكُمْ الْكَعْبَينِ" [المائدة ٦] والمعول إثبات دخولها أو خروجها الدليل والقرينة الصِّيامَ اللَّيْلِ" مرتبط بما قبله تعالى فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وابْتَغُوا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الْأَبيضُ مِنَ الخَيْطِ الْأَسْوَدِ الْفَجْرِ" والمعنى والله أعلم افعلوا كل هذه الأشياء المباشرة والأكل فإذا جاء فأمسكوا وأتموا الإمساك أخذ الحنفية الآية لزوم شرع فيه صوم التطوع ووجه دلالتها عندهم لفظ الصيام عام يتناول فكل إتمامه لأنّ سبحانه أمر بإتمام والأمر مرو |
وقال أكره أن يأكل وهو شاك وإن أكل فعليه القضاء وقال الشافعي إن أكل شاكا في الفجر فلا شيء عليه هذا والآية تدلّ على جواز الإصباح جنبا في الصوم وأن الجنابة لا تنافي الصوم لأنها تفيد حلّ الأكل والشرب حتى الفجر والجماع كذلك فلو لزمه غسل من الجنابة قبل الفجر لما كان هناك حل إلى طلوع الفجر وقد أمره الله بإتمامه صومه إلى الليل فلو لم يكن الصوم صحيحا لما أمره بإتمامه وقد أجمعوا على أن الغاية هنا لإسقاط ما بعدها وهي كذلك في قوله " ثُمَّ أتموا الصّيامَ إِلَى اللَّيلِ" وقد دخلت الغاية في حكم ما قبلها في بعض النصوص كقوله " إلا عابري سبيل حتى تغتَسِلُوا" [النساء ٤٣] وفي قوله " إلى المَرافِقِ" وقوله " وأرجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ" [المائدة ٦] والمعول عليه في إثبات دخولها أو خروجها الدليل والقرينة أتموا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ" مرتبط بما قبله في قوله تعالى " فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الْأَبيضُ مِنَ الخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ" والمعنى والله أعلم افعلوا كل هذه الأشياء من المباشرة والأكل والشرب إلى الفجر فإذا جاء الفجر فأمسكوا وأتموا هذا الإمساك إلى الليل وقد أخذ الحنفية من هذه الآية لزوم ما شرع فيه من صوم التطوع ووجه دلالتها عليه عندهم أن لفظ الصيام عام يتناول كل صوم فكل صوم شرع فيه لزمه إتمامه لأنّ الله سبحانه أمر بإتمام الصوم إلى الليل والأمر مرو |
|