Previous Page | Next Page

الله
لو
خرج
عام
الحديبية
للعمرة
وكان
ذلك
في
ذي
القعدة
سنة
ست
أن
ينصرف
من
الهجرة
فصده
أهل
مكة
عن
ثم
صالحوه
على
ويعود
العام
القابل
حتى
يتركوا
له
ثلاثة
أيام
فرجع
رسول
وهو
سبع
ودخل
واعتمر
فأنزل
هذه
الآية
والمعنى
أنهم
صدوك
الفائت
هذا
الشهر
فمن
عليكم
بالدخول
إليها
فهذا
بذاك
وروي
الحسن
الكفار
سمعوا
تعالى
نهى
الرسول
صلى
عليه
وسلم
يقاتل
الأشهر
الحرم
فأرادوا
مقاتلته
لظنهم
أنه
يمتنع
المقاتلة
وذلك
قوله
"
يَسْتَلُونَكَ
عَنِ
الشَّهْرِ
الْحَرَامِ
قِتَالٍ
فِيهِ
قُلْ
قِتَالُ
كَبِيرُ
وَصَلَّ
عَنْ
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَكُفْرُ
بِهِ
وَالْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ"
لبيان
الحكم
الواقعة
فقال
الحرام
بالشهر
"الحرام"
أي
استحل
دمكم
فاستحلوا
دمه
فيه
والحرمات
قصاص
إن
جرينا
ما
روي
ابن
عباس
يكون
المراد
بالحرمات
و
والبلد
وحرمة
الإحرام
لما
أضاعوا
الحرمات
فقد
عوضكم
عنها
وإن
فيكون
المعنى
أقدموا
مقاتلتكم
ولم
يراعوا
حرمة
فقاتلوهم
١٤٠



الله لو خرج عام الحديبية للعمرة وكان ذلك في ذي القعدة سنة ست
أن
ينصرف
من الهجرة فصده أهل مكة عن ذلك ثم صالحوه على ويعود في العام القابل حتى يتركوا له مكة ثلاثة أيام فرجع رسول الله
في العام القابل وهو في ذي القعدة سنة سبع ودخل مكة واعتمر فأنزل الله هذه الآية
والمعنى أنهم صدوك في العام الفائت في هذا الشهر فمن الله عليكم بالدخول
إليها في هذا الشهر من هذا العام فهذا الشهر بذاك الشهر
وروي عن الحسن أن الكفار سمعوا أن الله تعالى نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقاتل في الأشهر الحرم فأرادوا مقاتلته لظنهم أنه يمتنع عن المقاتلة في هذه الأشهر الحرم وذلك قوله تعالى " يَسْتَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالُ فِيهِ كَبِيرُ وَصَلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرُ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" فأنزل الله هذه الآية لبيان الحكم في هذه الواقعة فقال " الشهر الحرام بالشهر "الحرام" أي من استحل دمكم في الشهر الحرام فاستحلوا دمه فيه " والحرمات قصاص إن جرينا على ما روي عن ابن عباس يكون المراد
بالحرمات
و
الشهر الحرام والبلد الحرام وحرمة الإحرام والمعنى أنهم لما أضاعوا هذه
الحرمات في سنة ست فقد عوضكم الله عنها في سنة سبع
وإن جرينا على ما روي عن الحسن فيكون المعنى إن أقدموا على مقاتلتكم
ولم يراعوا حرمة الأشهر الحرم فقاتلوهم
١٤٠