| رسوده رورو " فَمَنِ اعْتَدَى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى أي فمن فقابلوه باعتداء مثله" واتقوا الله واعلموا أن مع المتقين" بالمعونة والنصر قال تعالى وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" لما كان الكلام في القتال وهو كما يحتاج إلى الأنفس الأموال- وربما من عنده مال لا يقدر على النزال وقد يكون الشجاع له - أمر الأغنياء ينفقوا سبيل الفقراء الذين يجدون يحملون أنفسهم ویروی أنه نزل قوله الشهرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحَرُمَاتُ قصاص" رجل الحاضرين والله يا رسول لنا زاد وليس أحد يطعمنا فأمر الصلاة والسلام وأن يتصدقوا ولا يكفوا أيديهم عن الصدقة ولو بشق تمرة تحمل فنزلت الآية وفق والإنفاق هو صرف المال وجوه المصالح ولذلك يقال للمضيع إنه منفق وإذا قيد بكونه فالمراد به طريق الدين لأن السبيل هي الطريق وسبيل دينه فاللفظ يتناول كل القربات جهاد وحج وغير ذلك إلا أنّ الأقرب حمل الانفاق الجهاد فيه ١٤١ |
رسوده رورو " فَمَنِ اعْتَدَى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " أي فمن اعتدى عليكم فقابلوه باعتداء مثله" واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين" بالمعونة والنصر مع قال الله تعالى " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" لما كان الكلام في القتال وهو كما يحتاج إلى الأنفس يحتاج إلى الأموال- وربما كان من عنده مال لا يقدر على النزال وقد يكون الشجاع لا مال له - أمر الله الأغنياء أن ينفقوا في سبيل الله على الفقراء الذين لا يجدون ما يحملون أنفسهم عليه في القتال ویروی أنه لما نزل قوله تعالى " الشهرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحَرُمَاتُ قصاص" قال رجل من الحاضرين والله يا رسول الله ما لنا زاد وليس أحد يطعمنا فأمر عليه الصلاة والسلام أن ينفقوا في سبيل الله وأن يتصدقوا ولا يكفوا أيديهم عن الصدقة ولو بشق تمرة تحمل في سبيل الله فنزلت الآية على وفق ما قال رسول الله والإنفاق هو صرف المال في وجوه المصالح ولذلك لا يقال للمضيع إنه منفق وإذا قيد بكونه في سبيل الله فالمراد به في طريق الدين لأن السبيل هي الطريق وسبيل الله دينه فاللفظ يتناول كل القربات من جهاد وحج وغير ذلك إلا أنّ الأقرب حمل الآية على الانفاق في الجهاد لأن الكلام فيه ١٤١ |
|