Previous Page | Next Page

نسكا
فقال
ما
أقدر
عليه
فأمره
أن
يصوم
ثلاثة
أيام
أو
يطعم
ستة
مساكين
لكل
مسكين
صاعا

واختلفت
الروايات
عنه
في
الصدقة
فمرة
روي
بستة
صيعان
كما
رأيت
على
ومرة
بثلاثة
آصع
فاضطر
الجمهور
إلى
الجمع
بينهما
فحملوا
رواية
الثلاثة
طعام
لأنه
المعهود
فيه
سائر
الصدقات
وحملوا
الستة
التمر
وأما
النسك
فلا
خلاف
أنه
تجزئ
الشاة
وقد
ورد
أخبار
كعب
بعضها
أنسك
نسيكة
وبعضها
شاة
فهو
إن
شاء
ذبح
وإن
القمح
بدنة
زالة
ولا
مخير
بين
فعل
أي
واحد
من
يفعل
أيها
لأنّ
هذا
تقضيه
التخيير
استقام
فإذا
أمنتم
فمن
تمتع
بالعمرة
الحج
فما
استيسر
الهدي
بهذه
تعلّق
الشافعية
أيضا
فيما
ذهبوا
إليه
الإحصار
هو
العدو
فحسب
وقال
الحنفية
الأمن
يكون
غيره
ثم
بر
سننے
کو
قوله
فَمَنْ
تَمتَعَ
بِالْعُمْرَةِ
إِلَى
الْحَجِ
ينتظم
معنيين
أحدهما
الإحلال
والمتعة
بالنساء
والآخر
جمع
والعمرة
أشهر
ومعناه
حينئذ
الارتفاق
بهما
وترك
إنشاء
سفرين
لهما
كانت
العرب
تكره
العمرة
وتعدّها
أفجر
الفجور
١٥٣



نسكا فقال ما أقدر عليه فأمره أن يصوم ثلاثة أيام أو أن يطعم ستة
مساكين لكل مسكين صاعا

واختلفت الروايات عنه في الصدقة فمرة روي عنه الصدقة بستة صيعان كما رأيت على ستة مساكين ومرة بثلاثة آصع على ستة مساكين فاضطر الجمهور إلى الجمع بينهما فحملوا رواية الثلاثة آصع على طعام لأنه المعهود فيه في سائر الصدقات وحملوا رواية الستة آصع على التمر وأما النسك فلا خلاف أنه تجزئ فيه الشاة وقد ورد في أخبار كعب بعضها أنسك نسيكة وبعضها شاة فهو إن شاء ذبح شاة وإن شاء
القمح
ذبح بدنة
زالة
ولا خلاف أنه مخير بين فعل أي واحد من الثلاثة يفعل أيها شاء لأنّ
هذا ما تقضيه أو من التخيير
استقام
فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي بهذه تعلّق الشافعية أيضا فيما ذهبوا إليه من الإحصار هو من العدو فحسب وقال الحنفية إن الأمن كما يكون من العدو يكون من غيره ثم
بر سننے کو
إن قوله فَمَنْ تَمتَعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ ينتظم معنيين
أحدهما الإحلال والمتعة بالنساء والآخر جمع الحج والعمرة في أشهر الحج ومعناه حينئذ الارتفاق بهما
وترك إنشاء سفرين لهما
وقد كانت العرب تكره العمرة في أشهر الحج وتعدّها من أفجر الفجور
١٥٣