Previous Page | Next Page

أن
النهى
إنما
كان
لمعنى
خاص
لا
لعدم
الجواز
20
"
فَمَنْ
لَمْ
يَجِدْ
فَصِيامُ
ثَلَاثَةِ
أَيَّامٍ
فِي
الْحَقِّ
وَسَبْعَةٍ
إِذَا
رَجَعْتُمْ
تِلْكَ
عَشَرَةً
كَامِلَةً
ذلِكَ
لَنْ
يَكُنْ
أَهْلُهُ
حاضِرِي
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
شَدِيدُ
الْعِقابِ"
أي
فمن
لم
يجد
الهدي
-
إما
المال
أو
الحيوان-
صام
ثلاثة
أيام
في
الحج
وهي
من
عند
شروعه
الإحرام
إلى
يوم
النحر
وقيل
يصوم
قبل
التروية
يوما
ويوم
عرفة
ما
بين
يحرم
ثناة
بالية
اق
محال
يصومها
أول
عشر
ذي
الحجة
دام
بمكة
غير
ذلك
وسبعة
إذا
رجعتم
المراد
بالرجوع
الرجوع
الأهل
وقال
أحمد
وإسحاق
يجزئه
الطريق
ولا
يتضيق
عليه
الوجوب
إلا
الوطن
وهو
مذهب
الشافعي
مالك
رجع
منى
فلا
بأس
الشوكاني
والأول
أرجح
فقد
ثبت
الصحيح
حديث
ابن
عمر
أنه
قال
هديا
فليصم
أهله
وإنما
سبحانه
عَشَرَةُ
كامِلَةٌ
مع
أنّ
كلّ
أحد
يعلم
الثلاثة
والسبعة
عشرة
كاملة
لدفع
يتوهم
متوهم
مخير
W
قاله
الزجاج
وبين
السبعة



أن النهى إنما كان لمعنى خاص لا لعدم الجواز 20
" فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَقِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةً كَامِلَةً ذلِكَ لَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
شَدِيدُ الْعِقابِ" أي فمن لم يجد الهدي - إما لعدم المال أو لعدم الحيوان- صام ثلاثة أيام في الحج وهي من عند شروعه في الإحرام إلى يوم النحر وقيل يصوم قبل يوم التروية يوما ويوم عرفة وقيل ما بين أن يحرم إلى يوم التروية ويوم
عرفة وقيل ثناة
بالية
اق محال من
يصومها من أول عشر ذي الحجة وقيل ما دام بمكة وقيل غير ذلك وسبعة إذا رجعتم المراد بالرجوع الرجوع إلى الأهل وقال أحمد وإسحاق يجزئه أن
يصوم في الطريق ولا يتضيق عليه الوجوب إلا بالرجوع إلى
الوطن وهو مذهب الشافعي
وقال مالك إذا رجع إلى منى فلا بأس أن يصوم
وقال الشوكاني والأول أرجح فقد ثبت في الصحيح من حديث ابن عمر أنه قال فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله

وإنما قال سبحانه " تِلْكَ عَشَرَةُ كامِلَةٌ مع أنّ كلّ أحد أنّ كلّ أحد يعلم أن الثلاثة والسبعة عشرة كاملة لدفع أن يتوهم متوهم أنه مخير بين الثلاثة في الحج
W
إلى أهله قاله الزجاج
وبين السبعة إذا رجع إلى