| 030 ورت قال الله تعالى " فَإذا قضيتم مناسكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ۰۰ وَمِنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي حَسَنَةٌ وَقِنا عَذَابَ النَّارِ ۰۱ أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ الحساب ۰ و لما كانت أعمال الحج كثيرة وهي لا تخلو عن تقصير أمرهم بالاستغفار وقد يكون فيه إشارة إلى ترجيح أن الإفاضة المأمور بها هي عرفات على نحو ما ورد سبب النزول فكأنّ وقع الحمس يؤاخذ عليه فلذلك طلب منهم الاستغفار فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ كَذِكْرِكُمْ ذِكْرا" روى ابن عباس أنّ العرب كانوا عند الفراغ حجتهم يعد الواحد أيام آبائه السماحة والحماسة وصلة الرحم ويتناشدون فيها الأشعار فلما أنعم عليهم بنعمة الإسلام بأن يذكروه كذكرهم لآبائهم القفال وروی طاف رسول صلى وسلم راحلته عمر القصواء يوم الفتح يستلم الركن بمحجنه ثم حمد وأثنى أما بعد أيها الناس! إنّ قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها! إنما الناس رجلان بر تقي كريم وفاجر شقي هين والناس بنو آدم وخلق تراب تلا يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ ذَكَرٍ وَأُنثى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وقبائل" الحجرات ١٣] ١٦٧ |
030 ورت قال الله تعالى " فَإذا قضيتم مناسكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ۰۰ وَمِنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي حَسَنَةٌ وَقِنا عَذَابَ النَّارِ ۰۱ أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ الحساب ۰ و لما كانت أعمال الحج كثيرة وهي لا تخلو عن تقصير أمرهم بالاستغفار وقد يكون فيه إشارة إلى ترجيح أن الإفاضة المأمور بها هي من عرفات على نحو ما ورد في سبب النزول فكأنّ ما وقع من الحمس يؤاخذ عليه " فلذلك طلب منهم الاستغفار " فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرا" روى ابن عباس أنّ العرب كانوا عند الفراغ من حجتهم يعد الواحد منهم أيام آبائه السماحة والحماسة وصلة الرحم ويتناشدون فيها الأشعار فلما أنعم الله عليهم بنعمة الإسلام أمرهم بأن يذكروه كذكرهم لآبائهم القفال وروی قال طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته ابن عمر عن القصواء يوم الفتح يستلم الركن بمحجنه ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس! إنّ الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها! إنما الناس رجلان بر تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب ثم تلا " يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وقبائل" الحجرات ١٣] ثم ١٦٧ |
|