| والقليل لأنه ذريعة إلى الكثير فوجب أن يكون كذلك في سائر الأنبذة حيث لا فارق تحريم الميسر قد ذكر الله مع الخمر هنا كما ذكره معها آية المائدة [٩٠] فما قلناه دلالة الآية على يقال أيضا وقد ذكرنا أصل واشتقاقه وأنه كان يطلق ضرب القداح أجزاء الجزور قمارا ثم أطلق النرد وكل ما فيه قمار ونريد نبين صفة عند العرب باختصار كانت للقداح التي يضربونها عشرة ذوات الحظوظ منها سبعة أسماؤها الفذ التوأم الرقيب الحلس النافس المسبل المعلّى والأغفال حظ لها ثلاثة وأسماؤها السفيح المنيح الوغد وكانت مختلفة فكان للفذ نصيب وللتوأم نصيبان وهكذا السابع فله أنصباء كل قدح علامة تدلّ عليه وعلى حظه فعلى فرض فرضان والفرض الحز وكان الأيسار عدد لكلّ واحد وكانوا يضعون خريطة ويجلجلونها فيها حتى تختلط يخرج من فم ۱۸۰ |
والقليل لأنه ذريعة إلى الكثير فوجب أن يكون كذلك في سائر الأنبذة حيث لا فارق تحريم الميسر قد ذكر الله الميسر مع الخمر هنا كما ذكره معها في آية المائدة [٩٠] فما قلناه في دلالة الآية على تحريم الخمر يقال أيضا في الميسر وقد ذكرنا أصل الميسر واشتقاقه وأنه كان يطلق على ضرب القداح على أجزاء الجزور قمارا ثم أطلق على النرد وكل ما فيه قمار ونريد هنا أن نبين صفة الميسر عند العرب باختصار قد كانت للقداح التي يضربونها على الجزور عشرة ذوات الحظوظ منها سبعة أسماؤها الفذ التوأم الرقيب الحلس النافس المسبل المعلّى والأغفال التي لا حظ لها ثلاثة وأسماؤها السفيح المنيح الوغد وكانت القداح ذوات الحظوظ مختلفة الحظوظ فكان للفذ منها نصيب وللتوأم نصيبان وهكذا إلى السابع المعلّى فله سبعة أنصباء وكانت على كل قدح منها علامة تدلّ عليه وعلى حظه فعلى الفذ فرض وعلى التوأم فرضان وهكذا والفرض الحز وكان الأيسار سبعة على عدد القداح لكلّ واحد قدح وكانوا يضعون القداح في خريطة ويجلجلونها فيها حتى تختلط ثم يخرج واحد من فم ۱۸۰ |
|