| الخريطة فإن كان الذي خرج الفذ فلصاحبه نصيب واحد يأخذه ويعتزل القوم ثم يجيل ثانية حتى منتهى أقسام الجزور فالفائزون هم من الله ذلك خرجت قداحهم والغارمون لم تخرج وهم يغرمون ثمن البعير على حسب القداح وقد حرم وحرم النرد وسائر أنواع القمار لما فيها أكل أموال الناس بالباطل ومن جلب العداوة والبغضاء تعويد المقامرين الكسل وانتظار الربح دون كلّ وعمل ولأن في قمارهم ليسوا ينتجون للأمة شيئا فليس ربح الفائز منهم مقابلة إخراج المواد الأولية ولا صنعها نقلها توزيعها تأدية عمل الأعمال التي تحتاج إليها الأمة وتستفيد منها فهم حيوانات طفيلية تستفيد دم المجموع تفيده ولسنا ندري أكان العرب زمن التنزيل لا يطلقون اسم الميسر إلا ما ذكرناه ضرب أجزاء فتكون الآية فقط ويكون تحريم ضروب بالقياس أم يطلق وعلى سائر فيكون بالآيات حرمت وأيا فقد اتفق العلماء روي عن أبي موسى النبي صلى عليه وسلم قال اجتنبوا هذه الكعاب الموسومة يزجر بها زجرا فإنها وروي لعب بالنرد عصى | ورسوله ۱۸۱ |
الخريطة فإن كان الذي خرج الفذ فلصاحبه نصيب واحد يأخذه ويعتزل القوم ثم يجيل ثانية حتى منتهى أقسام الجزور فالفائزون هم من الله ذلك خرجت قداحهم والغارمون من لم تخرج قداحهم وهم يغرمون ثمن البعير على حسب نصيب القداح وقد حرم وحرم النرد وسائر أنواع القمار لما فيها من أكل أموال الناس بالباطل ومن جلب العداوة والبغضاء ومن تعويد المقامرين على الكسل وانتظار الربح من القمار دون كلّ وعمل ولأن المقامرين في قمارهم ليسوا ينتجون للأمة شيئا فليس ربح الفائز منهم في مقابلة إخراج المواد الأولية ولا صنعها ولا نقلها ولا توزيعها ولا تأدية عمل من الأعمال التي تحتاج إليها الأمة وتستفيد منها فهم حيوانات طفيلية تستفيد من دم المجموع ولا تفيده ولسنا ندري أكان العرب في زمن التنزيل لا يطلقون اسم الميسر إلا على ما ذكرناه من ضرب القداح على أجزاء الجزور فتكون الآية في ذلك فقط ويكون تحريم ضروب القمار بالقياس أم كان اسم الميسر يطلق على ذلك وعلى سائر ضروب القمار فيكون تحريم ضروب القمار بالآيات التي حرمت الميسر وأيا ما كان فقد اتفق العلماء على تحريم ضروب القمار وقد روي عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا هذه الكعاب الموسومة التي يزجر بها زجرا فإنها من الميسر وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لعب بالنرد فقد عصى | الله ورسوله ۱۸۱ |
|