| وذكر العلماء أنّ المخاطرة من القمار قال ابن عباس قمار وأن أهل الجاهلية كانوا يخاطرون على المال والزوجة وقد كان ذلك مباحا إلى أن ورد تحريمه خاطر أبو بكر المشركين حين نزلت " الم ۱ غلبت الروم" [الروم ] وقال النبي صلى الله عليه وسلم زد في الخطر وأبعد الأجل ثم حظر ونسخ بتحريم رخّص السبق الدواب والنصال بشروط تطلب الفروع اور اب كتب ويسئلونك ماذا ينفِقُونَ قُل العفو كذلك بين لكم الآيات لعلكم تتفكرون الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كلام العرب الزيادة ومن قوله تعالى حَتَّى عَفَوا" [الأعراف ٩٥] زادوا ومنه قول الشاعر ولكنا نعض السيف منا بأسوق عافيات الشحم كوم أي كثيرات الشحوم والمراد بالعفو هنا الفضل ما فضل وزاد عن الحاجة كقولهم خذ عفا لك أخيك جهده أهلك ونقل قتادة وعطاء وابن زيد المعنى يسألك أصحابك ينفقون قل أنفقوا حاجتكم الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ" بهذا الكريم بنا يبين شه البيان العجيب الذي تقدّم أول السورة حججه وبيناته وفرائضه ۱۸ |
وذكر العلماء أنّ المخاطرة من القمار قال ابن عباس المخاطرة قمار وأن أهل الجاهلية كانوا يخاطرون على المال والزوجة وقد كان ذلك مباحا إلى أن ورد تحريمه وقد خاطر أبو بكر المشركين حين نزلت " الم ۱ غلبت الروم" [الروم ۱ ] وقال النبي صلى الله عليه وسلم زد في الخطر وأبعد في الأجل ثم حظر ذلك ونسخ بتحريم القمار وقد رخّص في السبق في الدواب والنصال بشروط تطلب من الفروع اور اب كتب ويسئلونك ماذا ينفِقُونَ قُل العفو كذلك بين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ العفو في كلام العرب الزيادة ومن ذلك قوله تعالى " حَتَّى عَفَوا" [الأعراف ٩٥] زادوا ومنه قول الشاعر ولكنا نعض السيف منا بأسوق عافيات الشحم كوم أي كثيرات الشحوم والمراد بالعفو هنا الفضل أي ما فضل وزاد عن الحاجة كقولهم خذ ما عفا لك من أخيك أي ما فضل عن جهده قال ابن عباس العفو ما فضل عن أهلك ونقل عن قتادة وعطاء وابن زيد المعنى يسألك أصحابك ماذا ينفقون قل أنفقوا ما فضل عن حاجتكم " الله لكم الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ" بهذا كذلك الكريم بنا اور يبين شه البيان العجيب الذي تقدّم من أول السورة من حججه وبيناته وفرائضه ۱۸ |
|