| " رضا من الصدقات وذكر لهم أنه لا يلزمهم أن ينفقوا الجهد في الصدقة قال الله تعالى وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحُ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُم فَإِخوانكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلح وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حكيم العنت المشقة عزيز عليه ما عنتم" [التوبة ۱۸] شق عليكم وأعنته أي صيره ذا مشقة روي سبب نزول الآية لما نزلت" الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظلما" [النساء ۱۰] تحرج الناس عن مخالطتهم الأموال واعتزلوهم فأنزل هذه الماء 90- المعنى إِصْلاح خير يعني قصد إصلاح أموالهم اعتزالهم وإن تخالطوهم ولم تجانبوهم فهم إخوانكم الدين والأخ يخالط أخاه ويداخله ولا حرج ذلك مع فكانت إذنا المخالطة صحة القصد ينفع نفسه بهذه الخلطة ويضر باليتيم تجعلوا مخالطتكم إياهم ذريعة إلى أكل بغير حق فالله يعلم خالطهم بقصد وإفسادها عليهم ممن وكان قصده وتثميرها ولو شاء لحرم أحله لكم مخالطة أموالكم بأموال اليتامى فجهدكم وشق اللهَ حَكِيمٌ غالب يقدر يشق على عباده ويحرجهم ولكنه يكلفهم إلا فيه طاقتهم ١٨٤ |
" رضا من الصدقات وذكر لهم أنه لا يلزمهم أن ينفقوا الجهد في الصدقة قال الله تعالى " وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحُ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُم فَإِخوانكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلح وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حكيم العنت المشقة " عزيز عليه ما عنتم" [التوبة ۱۸] ما شق عليكم وأعنته أي صيره ذا مشقة روي في سبب نزول الآية أنه لما نزلت" إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظلما" [النساء ۱۰] تحرج الناس عن مخالطتهم في الأموال واعتزلوهم فأنزل الله هذه الآية الماء 90- المعنى " وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاح لهم خير يعني قصد إصلاح أموالهم خير من اعتزالهم وإن تخالطوهم ولم تجانبوهم فهم إخوانكم في الدين والأخ يخالط أخاه ويداخله ولا حرج في ذلك مع فكانت هذه الآية إذنا في المخالطة صحة القصد لا مع قصد أن ينفع نفسه بهذه الخلطة ويضر باليتيم ولا تجعلوا مخالطتكم إياهم ذريعة إلى أكل أموالهم بغير حق فالله يعلم من خالطهم بقصد أكل أموالهم وإفسادها عليهم ممن خالطهم وكان قصده إصلاح أموالهم وتثميرها ولو شاء الله لحرم ما أحله لكم من مخالطة أموالكم بأموال اليتامى فجهدكم وشق عليكم إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ غالب يقدر أن يشق على عباده ويحرجهم حكيم ولكنه لا يكلفهم إلا ما فيه طاقتهم ١٨٤ |
|