Previous Page | Next Page

فنقول
إنّ
هذا
كقول
القائل
إن
كنت
مؤمنا
فلا
تظلم
على
معنى
فإيمانك
يمنعك
من
الظلم
وكذلك
هنا
الإيمان
بالله
واليوم
الآخر
ينبغي
أن
يمنع
كتمانهن
ما
في
أرحامهن
وهذا
وعيد
شديد
والآية
تدل
ائتمن
شيء
يحل
له
يخون
فيه
مقتضى
ماردة
وبعولتهن
أحق
بردهِن
فِي
ذلِكَ
إِنْ
أَرادوا
إصلاحا"
هو
الحكم
الثاني
أحكام
الطلاق
وهو
ارتجاع
الرجل
المرأة
دامت
عدتها
وبعولة
جمع
بعل
الزوج
ويطلق
بعلة
وهما
بعلان
الأصل
بمعنى
السيد
المالك
يقال
هذه
الناقة
أي
ربها
المعنى
وأزواج
المطلقات
برجعتهن
مدة
التربص
أرادوا
إصلاحا
لا
مضارّة
وظاهر
الآية
الله
يشترط
الرجعة
إرادة
الإصلاح
فإذا
أراد
المضارة
فليس
حق
والأمر
كذلك
ولكن
لما
كانت
الإرادة
اطلاع
لنا
عليها
عاملناه
بظاهر
أمره
ثلاث
التطليقات
علما
ولو
تحققنا
ذلك
لطلقنا
عليه
وفيما
بينه
وبين
نفسه
يجوز
يراجع
قصد
الضرر
وجعل
وحق
مقصور
المطلقة
طلاقا
رجعيا
وَلَهُنَّ
مِثْلُ
الَّذِي
عَلَيهِنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
وَلِلرِّجالِ
عَلَيْهِنَّ
دَرَجَةً"
كلمة
وجيزة
بينت
نظر
الشارع
إلى
عقد
الزواج
۰



فنقول إنّ هذا كقول القائل إن كنت مؤمنا فلا تظلم على معنى إن كنت مؤمنا فإيمانك يمنعك من الظلم وكذلك هنا إن الإيمان بالله واليوم
الآخر ينبغي أن يمنع كتمانهن ما في أرحامهن وهذا وعيد شديد والآية تدل على أن من ائتمن على شيء فلا يحل له أن يخون فيه وهذا مقتضى الإيمان بالله واليوم الآخر
ماردة
وبعولتهن أحق بردهِن فِي ذلِكَ إِنْ أَرادوا إصلاحا" هذا هو الحكم الثاني من أحكام الطلاق وهو ارتجاع الرجل المرأة ما
دامت في عدتها

وبعولة جمع بعل وهو الزوج ويطلق على المرأة بعلة وهما بعلان وهو في الأصل بمعنى السيد المالك يقال من بعل هذه الناقة أي من ربها المعنى وأزواج المطلقات أحق برجعتهن في مدة التربص إن أرادوا إصلاحا لا مضارّة المرأة وظاهر الآية أن الله يشترط في الرجعة إرادة الإصلاح فإذا أراد المضارة فليس له حق الرجعة والأمر كذلك ولكن لما كانت هذه الإرادة لا اطلاع لنا عليها عاملناه بظاهر أمره ثلاث التطليقات علما عليها ولو تحققنا من ذلك لطلقنا عليه وفيما بينه وبين نفسه لا يجوز له أن يراجع إن قصد الضرر لا الإصلاح
وجعل
الله
وحق الرجعة مقصور على المطلقة طلاقا رجعيا
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةً"
هذه كلمة وجيزة بينت نظر الشارع إلى عقد الزواج فليس الزواج في
۰