Previous Page | Next Page

الأولاد
فإنّ
في
حضن
أمهاتهم
يكونون
موضعا
للرعاية
وحسن
التربية
بخلاف
ما
إذا
كانوا
أجنبية
عنهم
والشريعة
تنظر
إليه
هذا
النظر
ويدل
على
قوله
صلى
الله
عليه
وسلم
أبغض
الحلال
إلى
الطلاق
أجازته
الضرر
لدفع
ضرر
أشد
وتحصيل
مصلحة
أكثر
مع
وهي
التفريق
بين
متباغضين
ليس
من
المصلحة
الجمع
بينهما
وقد
أراد
الشارع
ألا
يفرق
بالطلاق
متحابين
الخير
أن
يجتمعا
وألا
به
إلا
يفترقا
فجعل
المشروع
مرتين
متفرقتين
طهرين
كما
دلت
ذلك
السنة
فإن
شاء
أمسك
وإن
طلق
وأمضى
فيكون
الزوج
بينة
مما
يأتي
وما
يذر
ولن
يتفرق
بعد
هذه
الروية
وهذه
الأناة
متفرقان
طبعا
يجتمعان
وإذا
كانت
حكمة
ذكرناه
سقط
قول
الناقمين
الشريعة
أنها
لم
تحترم
عقد
الزوجية
وتعطه
يجب
له
الحيطة
والرعاية
وليس
عندنا
المراجع
نعلم
منه
حقيقة
مذهب
الحجاج
والرافضة
ونتبين
أنهم
يرون
الذي
سار
السنن
وطلق
اثنتين
ثم
يطلق
الثالثة
وعاشر
بإحسان
قد
بقيت
واحدة
فقط
فإذا
تكن
أم
هم
أ
أنه
هدم
كان
الثلاث
جديد
وأنّ
شرع
ا
فلا
بهذه
الصفة
۰۷



الأولاد فإنّ الأولاد في حضن أمهاتهم يكونون موضعا للرعاية وحسن
التربية
بخلاف ما إذا كانوا في حضن أجنبية عنهم والشريعة تنظر إليه هذا
النظر ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم أبغض الحلال إلى الله الطلاق والشريعة أجازته هذا الضرر لدفع ضرر أشد وتحصيل مصلحة أكثر مع وهي التفريق بين متباغضين ليس من المصلحة الجمع بينهما وقد أراد الشارع ألا يفرق بالطلاق بين متحابين من الخير أن يجتمعا وألا يفرق به إلا بين متباغضين من الخير أن يفترقا فجعل الطلاق المشروع مرتين متفرقتين في طهرين كما دلت على ذلك السنة فإن شاء أمسك وإن شاء طلق وأمضى الطلاق فيكون الزوج على بينة مما يأتي وما يذر ولن يتفرق بالطلاق بعد هذه الروية وهذه الأناة إلا متفرقان طبعا من الخير
ألا يجتمعان وإذا كانت حكمة الطلاق ما ذكرناه سقط قول الناقمين على الشريعة من
أنها لم تحترم عقد الزوجية وتعطه ما يجب له من الحيطة والرعاية وليس عندنا من المراجع ما نعلم منه حقيقة مذهب الحجاج والرافضة ونتبين أنهم يرون الذي سار في الطلاق على هذا السنن وطلق اثنتين ثم لم يطلق الثالثة وعاشر بإحسان قد بقيت له واحدة فقط فإذا أراد أن يطلق لم تكن له
إلا واحدة أم هم يرون أ أنه

قد
هدم
الطلاق وإذا أراد أن يطلق كان له
الثلاث من جديد وأنّ هذا شرع ا الطلاق فلا يطلق إلا بهذه الصفة
۰۷