| الله قال له اقبل الحديقة وطلّقها طلقة واحدة أخرجه بهذا اللفظ البخاري وأبو داود والنسائي " يخافا" الخوف الإشفاق مما يكره وقوعه ويمكن أن يراد منه هنا- الظنّ لأن حالة نفسية وسبب حصولها ظنّ سيحصل مكروه فيطلق المسبب على السبب الشاعر لا بيضة و إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها ولا تدفنني في الفلاة فإنني أخاف ما ألا أذوقها الرازي فإن قيل لمن الخطاب قوله "وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا" كان للأزواج لم يطابقه فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَإِن قلت للأئمة والحكام فهؤلاء يأخذون منهن شيئا قلنا الأمران جائزان فيجوز يكون أول الآية خطابا وآخرها وذلك غير غريب القرآن ويجوز كله لأنهم الذين يأمرون بالأخذ والإيتاء عند الترافع إليهم فكأنهم هم الآخذون والمؤتون گر راعية بمل تعالى طَلَّقَها فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما يَتَراجعا إِنْ ظَنَّا يُقِيمَا وَتِلْكَ Just حدود يبينها لقوم يعلمون" يعلمون الحقائق ويعلمون المصالح المترتبة العمل بها ۱ |
الله قال له اقبل الحديقة وطلّقها طلقة واحدة أخرجه بهذا اللفظ البخاري وأبو داود والنسائي " يخافا" الخوف الإشفاق مما يكره وقوعه ويمكن أن يراد منه هنا- الظنّ لأن الخوف حالة نفسية وسبب حصولها ظنّ أن سيحصل مكروه فيطلق المسبب على السبب قال الشاعر لا بيضة و إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها ولا تدفنني في الفلاة فإنني أخاف إذا ما مت ألا أذوقها قال الرازي فإن قيل لمن الخطاب في قوله "وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا" فإن كان للأزواج لم يطابقه قوله " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَإِن قلت للأئمة والحكام فهؤلاء لا يأخذون منهن شيئا قلنا الأمران جائزان فيجوز أن يكون أول الآية خطابا للأزواج وآخرها خطابا للأئمة والحكام وذلك غير غريب في القرآن ويجوز أن يكون الخطاب كله للأئمة والحكام لأنهم الذين يأمرون بالأخذ والإيتاء عند الترافع إليهم فكأنهم هم الآخذون والمؤتون گر راعية بمل قال الله تعالى " فَإِنْ طَلَّقَها فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ Just حدود الله يبينها لقوم يعلمون" و يعلمون الحقائق ويعلمون المصالح المترتبة على العمل بها ۱ |
|