Previous Page | Next Page

الله
0
ه
روزی
0/0/
قال
تعالى
"
وَالْوالِداتُ
يُرْضِعْنَ
أَوْلادَهُنَّ
حَوْلَيْنِ
كَامِلَيْنِ
لِمَنْ
أَرَادَ
أَنْ
الرَّضَاعَةَ
وَعَلَى
الْمَوْلُودِ
لَهُ
رِزْقُهُنَّ
وَكِسْوَتُهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ
لَا
تُكَلِّفُ
نَفْسُ
وُسْعَها
لا
تُضَارَّ
والِدَةٌ
بِوَلَدِها
وَلَا
مَوْلُودٌ
بِوَلَدِهِ
الْوَارِثِ
مِثْلُ
30/0
کو
ذلِكَ
فَإِنْ
أَرادا
فِصالًا
عَنْ
تَرَاضِ
مِنْهُما
وَتَشَاوُرٍ
فَلَا
جُناحَ
عَلَيهِما
وَإِنْ
أردتم
تَسْتَرْضِعُوا
أَوْلادَكُمْ
فَلا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا
سَلَّمتم
ما
انيم
أَرَدْتُمْ
بالمعروف
واتقوا
واعلموا
أن
بما
تعملونَ
بَصِير"
لما
ذكر
الطلاق
وبين
به
الفراق
ولما
كانت
المطلقات
قد
يكون
لهن
أولاد
رضع
وربما
ضاعوا
بين
كراهة
الأزواج
وعنت
احتاط
للأولاد
فأوصى
بهم
الوالدات
فجعلهن
يرضعنهن
حولين
كاملين
لمن
أراد
يتم
الرضاعة
وجعل
على
الآباء
كسوة
ونفقتهن
مدة
الرضاع
يكلف
إلا
وسعهم
ونهى
تضار
الوالدة
الوالد
بسبب
ولدها
وهو
تعنته
وتطلب
منه
ليس
من
ذلك
النفقة
والكسوة
وأن
تشغل
قلبه
بالتفريط
في
شأن
الولد
تقول
بعد
ألفها
الصى
اطلب
له
ظئرا
وما
إلى
أيضًا
يضار
ولده
وذلك
يمنعها
شيئا
مما
وجب
عليه
رزقها
وكسوتها
يأخذه
منها
وهي
تريد
إرضاعه
يكرهها
الإرضاع
واحتاط
فجعل
أقرباء
الصبي
يقومون
مقام
عند
فقد
العناية
بشأن
۱۸



الله
0
ه روزی
0/0/
قال الله تعالى " وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلِّفُ نَفْسُ وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ
30/0
کو
ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَرَاضِ مِنْهُما وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُناحَ عَلَيهِما وَإِنْ أردتم أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمتم ما انيم أَرَدْتُمْ بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملونَ بَصِير" لما ذكر الله الطلاق وبين أن به الفراق ولما كانت المطلقات قد يكون لهن أولاد رضع وربما ضاعوا بين كراهة الأزواج وعنت المطلقات احتاط الله للأولاد فأوصى بهم الوالدات فجعلهن يرضعنهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وجعل على الآباء كسوة الوالدات
أن
ونفقتهن مدة الرضاع بالمعروف لا يكلف الآباء إلا وسعهم ونهى تضار الوالدة الوالد بسبب ولدها وهو أن تعنته به وتطلب منه ما ليس من
ذلك
النفقة والكسوة وأن تشغل قلبه بالتفريط في شأن الولد وأن تقول بعد ما ألفها الصى اطلب له ظئرا وما إلى ونهى أيضًا أن يضار الوالد الوالدة بسبب ولده وذلك أن يمنعها شيئا مما وجب عليه من رزقها وكسوتها وأن يأخذه منها وهي تريد إرضاعه وأن
يكرهها على الإرضاع واحتاط فجعل أقرباء الصبي يقومون مقام الوالد عند فقد الوالد في العناية بشأن الصبي
۱۸