| وقبل تسمية المهر وطلبت المتعة لها ر ایران اگر " ومتعوهن على الموسع قدره وَعَلَى الْمُقتِرِ وأعطوهن ما يتمتعن به من أموالكم أقداركم ومنازلكم الغنى والإقتار والموسع الذي له سعة والمقتر الضيق الحال وقدره مقداره يطيقه وكان ابن عباس يقول متعة الطلاق أعلاها الخادم ودون ذلك الورق الكسوة اس کی بیوی و وقد اختلف في هذه المطلوبة للمطلّقة قبل المسيس الفرض أواجبة هي أم غير واجبة فذهب قوم منهم أبو حنيفة إلى أنها لظاهر قوله ومتعوهُنَّ" وقوله حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ" وذهب مالك مستحبة لأنّ الله قال الْمُحْسنينَ" ولو كانت لكانت حقا الخلق أجمعين والظاهر القول بالوجوب الأمر وكأنّ جعل مقابل للمسمّى نصف الصداق وأما فليبين أن مقتضى الإحسان يوجب مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ" مصدر مؤكّد لمتعوهن أي متعوهن تمتيعا بالمعروف بالوجه يحسن الشرع والمروءة حق المحسنين ۹ |
وقبل تسمية المهر وطلبت المتعة لها ر ایران اگر " ومتعوهن على الموسع قدره وَعَلَى الْمُقتِرِ قدره وأعطوهن ما يتمتعن به من أموالكم على أقداركم ومنازلكم من الغنى والإقتار والموسع الذي له سعة والمقتر الضيق الحال وقدره مقداره الذي يطيقه وكان ابن عباس يقول متعة الطلاق أعلاها الخادم ودون ذلك الورق ودون ذلك الكسوة اس کی بیوی اگر و وقد اختلف في هذه المتعة المطلوبة للمطلّقة قبل المسيس وقبل الفرض أواجبة هي أم غير واجبة فذهب قوم منهم أبو حنيفة إلى أنها واجبة لظاهر قوله " ومتعوهُنَّ" وقوله " حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ" وذهب مالك إلى أنها مستحبة لأنّ الله قال " حَقًّا عَلَى الْمُحْسنينَ" ولو كانت واجبة لكانت حقا على الخلق أجمعين والظاهر القول بالوجوب لظاهر الأمر وكأنّ الله جعل لها المتعة في مقابل ما جعل للمسمّى لها من نصف الصداق وأما قوله حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ" فليبين أن مقتضى الإحسان يوجب ذلك " مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ" مصدر مؤكّد لمتعوهن أي متعوهن تمتيعا بالمعروف بالوجه الذي يحسن في الشرع والمروءة " حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ" حق ذلك حقا على المحسنين ۹ |
|