| يصح وقوموا لله قائمين وإذا كان المراد بالقنوت السكوت هنا كانت الآية آمرة بالسكوت في الصلاة وقد ذكرت المالكية أنّ من تكلّم إما أن يكون ساهياً أو عامدًا والعامد يتكلم لإصلاحها عبئًا وقالوا إنّ تكلم ساهيا لا تبطل صلاته لأنّ السهو يدخل تحت التكليف ومن خلافا للشافعية والحنابلة واستدل بقصة ذي اليدين وهي رسول الله - صلى عليه وسلم سلم ركعتين فقال له ذو أقصرت أم نسيت يا كل ذلك لم يكن بل بعض قد كان- النبي أصحيح ما يقول قالوا نعم وأما إذا عابنا فتبطل ****** **** للنسيا الة لادار قال تعالى " فَإِنْ خِفْتُم فَرِجَالًا رجانا فإذا أمنتم فاذكروا كما عَلَيْكُمْ لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" فرجالًا جمع راجل وهو خلاف الراكب كقائم وقيام رجل يقال أي المعنى فإن بكم خوف عدو غيره فصلوا رجالا ركبانا أمنتم" زال الخوف عنكم فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما مَا صلاة الآمن واعبدوه أحسن إليكم بما ا ٢٣٤ |
يصح وقوموا لله قائمين وإذا كان المراد بالقنوت السكوت هنا كانت الآية آمرة بالسكوت في الصلاة وقد ذكرت المالكية أنّ من تكلّم في الصلاة إما أن يكون ساهياً أو عامدًا والعامد إما أن يتكلم لإصلاحها أو عبئًا وقالوا إنّ من تكلم ساهيا لا تبطل صلاته لأنّ السهو لا يدخل تحت التكليف ومن لإصلاحها لا تبطل صلاته خلافا للشافعية والحنابلة واستدل المالكية بقصة ذي اليدين وهي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلم من ركعتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله فقال كل ذلك لم يكن فقال بل بعض ذلك قد كان- فقال النبي أصحيح ما يقول ذو اليدين قالوا نعم وأما إذا تكلم عابنا فتبطل صلاته ****** **** للنسيا الة لادار قال الله تعالى " فَإِنْ خِفْتُم فَرِجَالًا أو رجانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما عَلَيْكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" فرجالًا جمع راجل وهو خلاف الراكب كقائم وقيام أو جمع رجل يقال رجل رجل أي راجل المعنى فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره فصلوا رجالا أو ركبانا " فإذا أمنتم" أي زال الخوف عنكم " فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَيْكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" من صلاة الآمن أو فإذا أمنتم فاذكروا الله واعبدوه كما أحسن إليكم بما ا ٢٣٤ |
|