Previous Page | Next Page

0
قال
الله
تعالى
"
وَاتَّقُوا
يَوْماً
تُرْجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
اللَّهِ"
لما
كان
الذين
يعاملون
بالربا
من
العظماء
أصحاب
الثروة
والجلال
والأنصار
وهددهم
بهذه
والأعوان
كانت
الحالة
داعية
إلى
مزيد
الزجر
والوعيد
حتى
يمتنعوا
عن
الربا
وأخذ
أموال
الناس
بالباطل
ولهذا
توعدهم
الآية
أيضًا
فقال
يوما"
أي
تشتد
فيه
الأهوال
وتعظم
الخطوب
أنه
ورد
يجعل
الولدان
شيبا
ولهول
ما
يقع
أمر
باتقاء
نفس
اليوم
للمبالغة
في
التحذير
عما
وقال
لتوقيع
الجزاء
فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
يره
ومن
يعمل
شَرًا
يَرَهُ
[الزلزلة
۷
۸]
كما
ثُمَّ
تُوفَّى
كُلُّ
كسبت
جزاء
عملت
خير
أو
شر
وهم
لا
يظلمون"
ه
و
وه
هذه
العقوبات
لأنها
مناسبة
لأسبابها
الواقعة
منهم
وها
هنا
أمور
الأول
نقل
ابن
عباس
رضي
عنهما
أن
قوله
يوما
ترْجَعُونَ
اللهِ"
آخر
آية
نزلت
على
رسول
صلى
عليه
وسلم
لأنه
حج
يستفتونَكَ
قُلِ
اللَّهُ
يفْتِيكُم
فِي
الْكَلالَةِ"
[النساء
١٧٦]
ثم
وهو
واقف
بعرفة
أكملت
لكم
دينكم
وأتممتُ
عَلَيْكُمْ
نِعْمَتي
لَكُمْ
[المائدة
٣]
نزل
واتقوا
ترجعون
الله"
جبريل
السلام
يا
محمد
ضعها
رأس
ثمانين
ومائتي
البقرة
والثاني
قرأ
أبو
عمرو
ترجعون"
بفتح
التاء
والباقون
بضمها
فبالفتح
متعد
رجع
رجوعاً
لازم
وبالضم
رجعه
إليه
رجعا
بندی
کرد
يصح
٢٤١



0
قال الله تعالى " وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ"
لما كان الذين يعاملون بالربا من العظماء أصحاب الثروة والجلال والأنصار
وهددهم
بهذه
والأعوان كانت الحالة داعية إلى مزيد من الزجر والوعيد حتى يمتنعوا الله عن الربا وأخذ أموال الناس بالباطل ولهذا توعدهم الآية أيضًا فقال " وَاتَّقُوا يوما" أي تشتد فيه الأهوال وتعظم الخطوب أنه حتى ورد يجعل الولدان شيبا ولهول ما يقع فيه أمر الله باتقاء نفس اليوم للمبالغة في التحذير عما فيه وقال " تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ" أي لتوقيع الجزاء فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ يره ومن يعمل مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَهُ [الزلزلة ۷ ۸] كما قال " ثُمَّ تُوفَّى كُلُّ نفس ما كسبت أي جزاء ما عملت من خير أو شر " وهم لا يظلمون" في
"
ه و
وه
هذه العقوبات لأنها مناسبة لأسبابها الواقعة منهم وها هنا أمور الأول نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قوله تعالى " وَاتَّقُوا يوما ترْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ" آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لما حج نزلت " يستفتونَكَ قُلِ اللَّهُ يفْتِيكُم فِي الْكَلالَةِ" [النساء ١٧٦] ثم نزلت وهو واقف بعرفة " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي لَكُمْ [المائدة ٣] ثم نزل " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله" فقال جبريل عليه السلام يا محمد ضعها على رأس ثمانين آية ومائتي آية من البقرة والثاني قرأ أبو عمرو " ترجعون" بفتح التاء والباقون بضمها فبالفتح من متعد وهو رجع رجوعاً وهو لازم وبالضم من رجعه إليه رجعا
بندی کرد
يصح
٢٤١