Previous Page | Next Page

بناؤه
للمفعول
الثالث
معنى
رجوعهم
إلى
الله
أنهم
يرجعون
ما
أعد
لهم
من
ثواب
أو
عقاب
وقيل
معناه
يكونون
في
يوم
البعث
بحالة
لا
يتصرف
فيهم
ظاهرا
وباطنا
إلّا
تعالى
بخلاف
حالتهم
الدنيا
فإنه
بعضهم
بعض
بحسب
الظاهر
قال
"
يا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
إِذا
تَداينتُم
بِدَيْنٍ
فاكتبوه
وليكتب
كاتب
بِالْعَدْلِ
وَلا
يَأْبَ
كاتـ
علمه
فليكتب
شَيْئًا
فَإِنْ
كَانَ
الَّذِي
عليه
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
وَاسْتَشْهِدُوا
الحق
وليتق
ضَعِيفًا
يَسْتَطِيعُ
شَهِيدَينِ
رِجالِكُمْ
لَمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فرجل
وامرأَتَانِ
مِمَنْ
تَرْضَوْنَ
مِنَ
الشُّهَدا
تَضِلَّ
إِحْدَاهُما
فَتُذَكَّر
الْأُخرى
الشُّهَدَاءُ
دُعُوا
وَلَا
تَسْتَمُوا
أَنْ
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلى
أَجَلِهِ
ذَلِكُمْ
أَقْسَطُ
عِنْدَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ
وَأَدْنى
أَلَّا
تَرْتَابُوا
إِلَّا
تَكُونَ
تِجَارَةٌ
حاضِرَةً
تُدِيرُونَها
بينكم
فليس
عليكم
ألا
تكتبوها
وأَشْهِدُوا
تبايعتم
يُضَارَّ
كَاتِبُ
شَهِيدٌ
وَإِنْ
تَفْعَلُوا
وإن
تفعلوا
فسوق
بكم
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ"
تم
التداين
تفاعل
مأخوذ
الدين
وهو
التبايع
بالدين
ولو
ويملل
أي
يملي
يقال
أمل
إملالا
إذا
كان
أملى
إملاء
٢٤٢



بناؤه للمفعول
الثالث معنى رجوعهم إلى الله أنهم يرجعون إلى ما أعد لهم من ثواب أو عقاب وقيل معناه أنهم يكونون في يوم البعث بحالة لا يتصرف فيهم ظاهرا وباطنا إلّا الله تعالى بخلاف حالتهم في الدنيا فإنه يتصرف بعضهم
في بعض بحسب الظاهر
قال الله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَداينتُم بِدَيْنٍ فاكتبوه وليكتب كاتب بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كاتـ
علمه الله فليكتب
شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي
عليه
فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا
عليه الحق وليتق الله ضَعِيفًا أو لا يَسْتَطِيعُ
شَهِيدَينِ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ
فرجل وامرأَتَانِ مِمَنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدا تَضِلَّ إِحْدَاهُما فَتُذَكَّر الْأُخرى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذا ما دُعُوا وَلَا تَسْتَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ
الله
كَبِيرًا إِلى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ حاضِرَةً تُدِيرُونَها بينكم فليس عليكم ألا تكتبوها
وأَشْهِدُوا إِذا تبايعتم وَلا يُضَارَّ كَاتِبُ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
تم
التداين تفاعل مأخوذ من الدين وهو التبايع بالدين
ولو
ويملل أي يملي يقال أمل إملالا إذا كان أملى إملاء
٢٤٢