Previous Page | Next Page

ويقال
في
العلة
الحقيقية
هنا
ما
قيل
الوجه
الأول
والضلال
بمعنى
النسيان
وقرأ
حمزة
"
إِنْ
تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكَّرَ
الْأُخرى"
بكسر
أَنْ
وجعلها
شرطية
مع
رفع
فتذكر
وتضل
فعل
الشرط
وقوله
مرفوع
بالضمة
والجملة
محل
جزم
جواب
ثم
أوصى
الشهود
ونهاهم
عن
الإباء
الشهادة
كما
نهى
الكاتب
الامتناع
الكتابة
فقال
وَلا
يَأْبَ
الشُّهَدَاءُ
إِذا
دُعُوا"
لأداء
أو
لتحملها
ورحوا
الحمل
على
التحمّل
لأنه
منهي
كتمان
أي
بالامتناع
الأداء
بقوله
ہوو
و
ومن
يكتمها
فإنه
آثم
قلبه
وما
زائدة
عاد
إلى
أمر
فأكد
طلبها
حيث
قال
تَسْتَمُوا
تَكْتُبُوهُ
لا
تملوا
من
كتابة
الدين
الحق
مهما
كثرت
معاملاتكم
سواء
كان
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا"
فلا
تسأموا
كتابته
أَجَلِهِ"
حال
كون
مستقرا
الذمة
أجله
وقت
حلول
الأجل
الذي
أقر
به
المدين
ذلكم"
أمرتكم
والإشهاد
أَقْسَطُ
عِنْدَ
اللَّهِ"
أعدل
إصابة
حكم
الله
تعالى
متى
كتب
اليقين
أقرب
وعن
الكذب
أبعد
فكان
عند
والقسط
اسم
والإقساط
مصدر
يقال
أقسط
يقسط
إقساطًا
إذا
عدل
فهو
مقسط
ومنه
إِنَّ
الذ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ"
[المائدة
٤٢]
٢٤٧



ويقال في العلة الحقيقية هنا ما قيل في الوجه الأول والضلال بمعنى
النسيان
وقرأ حمزة " إِنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكَّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخرى" بكسر أَنْ وجعلها شرطية مع رفع فتذكر وتضل فعل الشرط وقوله فتذكر مرفوع بالضمة والجملة في محل جزم جواب الشرط ثم أوصى الشهود ونهاهم عن الإباء عن الشهادة كما نهى الكاتب عن الامتناع عن الكتابة فقال " وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذا ما دُعُوا" لأداء الشهادة أو لتحملها ورحوا الحمل هنا على التحمّل لأنه منهي عن كتمان الشهادة أي بالامتناع عن الأداء بقوله
ہوو
و و و
ومن يكتمها فإنه آثم قلبه وما زائدة ثم عاد إلى أمر الكتابة فأكد طلبها حيث قال " وَلا تَسْتَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ أي لا تملوا من كتابة الدين أو الحق مهما كثرت معاملاتكم سواء كان الدين أو الحق " صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا" فلا تسأموا من كتابته " إلى أَجَلِهِ" أي حال كون الدين أو الحق مستقرا في الذمة إلى أجله أي إلى وقت حلول الأجل الذي أقر به المدين " ذلكم" الذي أمرتكم به من الكتابة والإشهاد " أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ" أي أعدل في إصابة حكم الله تعالى لأنه متى كتب كان إلى اليقين أقرب وعن الكذب
أبعد فكان أعدل عند
الله
والقسط اسم والإقساط مصدر يقال أقسط يقسط إقساطًا إذا عدل فهو مقسط ومنه " إِنَّ الذ ومنه " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" [المائدة ٤٢]

٢٤٧