Previous Page | Next Page

وأما
قسط
فهو
بمعنى
جار
كما
قال
تعالى
"
أَمَّا
الْقَاسِطُونَ
فَكَانُوا
لِجَهَنَّمَ
حطبا"
[الجن
١٥
]
ذلِكُمْ
أَقْسَطُ
عِنْدَ
اللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَادَةِ"
أي
أثبت
لها
وأعون
على
إقامتها
وأدنى
ألا
ترتابوا"
أقرب
إلى
ارتفاع
ريبكم
في
جنس
الدين
ونوعه
وقدره
وأجله
وو
إلا
أن
تكون
تجارة
حاضرة
تديرونها
بينكم
فليس
عليكم
جناح
الا
تكتبوها"
أنكم
مأمورون
بالكتابة
إذا
كان
التعامل
بالدين
لكن
إن
كانت
معاملاتكم
تجارَةٌ
حاضرة"
بحضور
البدلين
تُدِيرُونَها
بينكم"
تتعاملون
بالبدلين
يدا
بيد
جناح"
إثم
عدل
الكتابة
لبعده
حينئذ
عن
التنازع
وَأَشْهِدُوا
إِذا
تبايعتم"
فلا
بأس
من
عدم
ولكن
ينبغي
الإشهاد
هذا
فإن
اليد
الظاهرة
ربما
لا
محقة
فالإشهاد
أحوط
وَلا
يُضَارَّ
كاتِبُ
شَهِيدٌ
يضارر-
بالكسر-
كاتب
ولا
شهيد
بترك
الإجابة
أو
بالتغيير
والتحريف
والشهادة
بالفتح-
إلخ
يجوز
للطالب
يضارر
-
-بالكسر
الكاتب
والشهيد
بأن
يقهرهما
الانحراف
ويضغط
عليهما
للخروج
عما
حد
لهما
وَإِنْ
تفعلوا
ما
نهيتم
عنه
الضرار
فَإِنَّهُ"
فعلكم
فُسُوقُ
بكر
٢٤٨



وأما قسط فهو بمعنى جار كما قال تعالى " أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ
حطبا" [الجن ١٥ ] ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ" أي أثبت لها وأعون على إقامتها " وأدنى ألا ترتابوا" أي أقرب إلى ارتفاع ريبكم في جنس الدين ونوعه وقدره
وأجله
وو
إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها" أي أنكم مأمورون بالكتابة إذا كان التعامل بالدين لكن إن كانت معاملاتكم " تجارَةٌ حاضرة" بحضور البدلين " تُدِيرُونَها بينكم" أي تتعاملون بالبدلين يدا بيد " فليس عليكم جناح" إثم في عدل الكتابة لبعده
حينئذ عن التنازع " وَأَشْهِدُوا إِذا تبايعتم" أي إذا كان التعامل يدا بيد فلا بأس من عدم الكتابة ولكن ينبغي الإشهاد على هذا التعامل فإن اليد الظاهرة ربما لا تكون محقة فالإشهاد أحوط وَلا يُضَارَّ كاتِبُ وَلا شَهِيدٌ أي لا يضارر- بالكسر- كاتب ولا شهيد بترك الإجابة أو بالتغيير والتحريف في الكتابة والشهادة أو لا يضارر- بالفتح- كاتب إلخ أي لا يجوز للطالب أن يضارر - -بالكسر - الكاتب والشهيد بأن يقهرهما على
الانحراف في الكتابة والشهادة ويضغط عليهما للخروج عما حد لهما " وَإِنْ تفعلوا ما نهيتم عنه من الضرار " فَإِنَّهُ" أي فعلكم هذا " فُسُوقُ بكر
٢٤٨