Previous Page | Next Page

نعبد
نذلّ
ونخشع
ونستكين
لأن
العبودية
معناها
الذلة
ومنها
قولهم
طريق
معبد
أي
مذلل
وطئته
الأقدام
وذللته
السابلة
وقولهم
بعير
بالركوب
في
الحوائج
وسمي
العبد
عبدا
لذلته
لمولاه
وقال
صاحب
الكشاف
العبادة
أقصى
غاية
الخضوع
والتذلل
ومنه
ثوب
ذو
عبدة
إذا
كان
الصفاقة
وقوة
النسج
ولذلك
لم
يستعمل
إلا
لله
تعالى
لأنه
مولى
أعظم
النعم
فكان
حقيقا
بأقصى
نستعين
نطلب
المعونة
وقدم
المفعول
فيها
ليفيد
الحصر
المعنى
لك
اللهم
نذل
ونخضع
لا
لسواك
وإياك
ربنا
على
طاعتك
وعبادتك
وفي
أمورنا
كلها
أحد
سواك
إذ
من
يكفر
بك
يستعين
بسواك
وقد
جرى
أول
السورة
الغيبة
ثم
عدل
إلى
الخطاب
وهو
نوع
الالتفات
ليكون
أدعى
نشاط
السامع
نقل
الكلام
أسلوب
يوقظ
النشاط
ويحرك
الهمة
للاستماع
مرسته
قال
الله
"اهْدِنَا
الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ
٦
صِراطَ
الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ
المغضُوبِ
وَلَا
الضَّالِّينَ
۷"
مدرسة
اهدنا
وفقنا
يتعدى
بإلى
وباللام
كقوله
"اجتباه
وهداه
صراط
مستقيم"
[النحل
۱۱]
وقوله
"وَقالُوا
الحَمدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
هدانا
لهذا"
[الأعراف
٤٣]
يحذف
الحرف
الصِّراط"
حد
قوله



نعبد نذلّ ونخشع ونستكين لأن العبودية معناها الذلة ومنها قولهم طريق معبد أي مذلل وطئته الأقدام وذللته السابلة وقولهم بعير معبد أي مذلل بالركوب في الحوائج وسمي العبد عبدا لذلته لمولاه وقال صاحب
الكشاف
العبادة أقصى غاية الخضوع والتذلل ومنه ثوب ذو عبدة إذا كان في غاية الصفاقة وقوة النسج ولذلك لم يستعمل إلا في الخضوع لله تعالى لأنه
مولى أعظم النعم فكان حقيقا بأقصى غاية الخضوع
نستعين نطلب المعونة وقدم المفعول فيها ليفيد الحصر المعنى لك اللهم نذل ونخضع لا لسواك وإياك ربنا نستعين على طاعتك وعبادتك وفي أمورنا كلها لا أحد سواك إذ كان من يكفر بك يستعين بسواك وقد جرى في أول السورة على الغيبة ثم عدل إلى الخطاب وهو نوع من الالتفات ليكون أدعى إلى نشاط السامع لأن نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب يوقظ النشاط ويحرك الهمة للاستماع
مرسته
قال الله تعالى "اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ٦ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ المغضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ۷"
مدرسة
اهدنا وفقنا وهو يتعدى بإلى وباللام كقوله تعالى "اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم" [النحل ۱۱] وقوله "وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي هدانا لهذا" [الأعراف ٤٣] وقد يحذف الحرف كقوله "اهْدِنَا الصِّراط" على حد
قوله