| أستغفر الله ذنبا لست محصيه رب العباد إليه الوجه والعمل السراط من سرط الشيء إذا ابتلعه لأنه يسرط السابلة سلكوه كما لقما يلتقمهم وقد تقلب سينها صادا لأجل الطاء تشم الصاد صوت الزاي وقرئ بهن جميعا والعرب تستعير الصراط لكل قول أو عمل وصف باستقامة اعوجاج والمراد به هنا طريق الحق وهو ملة الإسلام 6 والضال الحائد عن قصد السبيل والسالك غير المنهج القويم آمين اسم سمي الفعل الذي هو استجب وفيه لغتان القصر والمد في الألف كقوله ويرحم عبدا قال آمينا وقوله أمين فزاد ما بيننا بعدا ومعنى "اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيم" أي اهدنا إلى دينك لا يقبل غيره صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليهم" بطاعتك وعبادتك ملائكتك وأنبيائك والصديقين والشهداء الذين هم مغضوب عليهم 3 000 ولا ضالون طلب الهداية الدين والداعي مهتد زيادة الهدى الثبات و"غَيرِ المَغضُوبِ" إما أن تكون صفة للذين وإما بدلا منها وإنما جاز كونها أنها نكرة والموصوف معرفة لأن مع أنعمت توقيت فيه ولقد أمر على اللثيم يسبني ولأن المغضوب والضالين خلاف المنعم فليس "غير" |
أستغفر الله ذنبا لست محصيه رب العباد إليه الوجه والعمل السراط من سرط الشيء إذا ابتلعه لأنه يسرط السابلة إذا سلكوه كما لقما لأنه يلتقمهم وقد تقلب سينها صادا لأجل الطاء وقد تشم الصاد صوت الزاي وقرئ بهن جميعا والعرب تستعير الصراط لكل قول أو عمل وصف باستقامة أو اعوجاج والمراد به هنا طريق الحق وهو ملة الإسلام 6 والضال الحائد عن قصد السبيل والسالك غير المنهج القويم آمين اسم صوت سمي به الفعل الذي هو استجب وفيه لغتان القصر الله والمد في الألف كقوله ويرحم عبدا قال آمينا وقوله أمين فزاد الله ما بيننا بعدا ومعنى "اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيم" أي اهدنا إلى دينك الحق الذي لا يقبل من العباد غيره صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليهم" بطاعتك وعبادتك من ملائكتك وأنبيائك والصديقين والشهداء الذين هم لا مغضوب عليهم 3 000 ولا هم ضالون ومعنى طلب الهداية إلى الدين الحق والداعي مهتد إليه طلب زيادة الهدى أو الثبات و"غَيرِ المَغضُوبِ" إما أن تكون صفة للذين وإما أن تكون بدلا منها وإنما جاز كونها صفة أنها نكرة والموصوف معرفة لأن الذين مع أنعمت عليهم لا توقيت فيه كقوله ولقد أمر على اللثيم يسبني ولأن المغضوب عليهم والضالين خلاف المنعم عليهم فليس في "غير" في |
|