| السفر عند بعضهم وأما النسخ إلى أخف فكنسخ عدة المتوفى عنها زوجها من حول أربعة أشهر وعشر على رأي الجمهور أقسام يكون بنسخ التلاوة مع بقاء الحكم كما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال كان فيما نزل القرآن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما وقد نسخت وبقي للحكم وهو كثير كآية الوصية وآية العدة وتقديم الصدقة مناجاة الرسول صلى عليه وسلم والتلاوة معا روي عائشة عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخ بخمس والجزء الأول منسوخ الثاني الخمس باقي الشافعية إن الخلاف في أنّ ينسخ بغير بالقرآن والخبر المتواتر أو لا فقد منع الشافعي ! مستدلا بهذه الآية " نَأْتِ بِخَيرٍ مِنْها" ودلالتها وجوه نأت وأسند الإتيان نفسه إلا الناسخ قرآنا بخير ولا خيرا ٤٧ |
السفر عند بعضهم وأما النسخ إلى أخف فكنسخ عدة المتوفى عنها زوجها من حول إلى أربعة أشهر وعشر على رأي الجمهور أقسام النسخ النسخ يكون بنسخ التلاوة مع بقاء الحكم كما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال كان فيما نزل من القرآن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما وقد نسخت التلاوة وبقي الحكم وقد يكون النسخ للحكم مع بقاء التلاوة وهو كثير كآية الوصية وآية رضي الله عنها العدة وتقديم الصدقة عند مناجاة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يكون النسخ للحكم والتلاوة معا كما روي عن عائشة كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخ بخمس رضعات معلومات يحرمن والجزء الأول منسوخ الحكم والتلاوة والجزء الثاني وهو الخمس منسوخ التلاوة باقي الحكم عند الشافعية ثم إن الخلاف في أنّ القرآن ينسخ بغير بالقرآن والخبر المتواتر بغير المتواتر أو لا فقد منع الشافعي رضي ! الله عنه نسخ القرآن بغير القرآن مستدلا بهذه الآية " نَأْتِ بِخَيرٍ مِنْها" ودلالتها من وجوه الأول أنه قال نأت وأسند الإتيان إلى نفسه وهو لا يكون إلا إذا كان الناسخ قرآنا الثاني أنه قال بخير ولا يكون الناسخ خيرا إلا إذا كان قرآنا ٤٧ |
|