Previous Page | Next Page

جملة
الأشياء
الداخلة
تحت
قدرته
تعالى
فمن
علم
أن
الله
صاحب
القدرة
علیم
التامة
والسلطان
الشامل
على
ذلك
قطعا
"
ألم
تعلم
أَنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ"
أي
قد
علمت
أيها
المخاطب
له
السلطان
القاهر
والاستيلاء
الباهر
المستلزمان
للقدرة
التصرف
الكلي
إيجادا
وإعداما
وأمرًا
ونهيا
حسبما
تقتضيه
مشيئته
لا
معارض
لأمره
ولا
معقب
لحكمه
هذا
شأنه
كيف
يخرج
عن
شيء
من
والكلام
النحو
بمثابة
الدليل
لما
قبله
في
إفادة
البيان
ولذلك
ترك
العطف
وَما
لَكُمْ
مِنْ
دُونِ
اللَّهِ
وَلي
وَلا
نَصِير"
عطف
الجملة
الواقعة
خبرا
وفيه
إشارة
إلى
دخول
الأمة
الخطاب
بقوله
تعلم"
و
الأولى
ابتدائية
والثانية
زائدة
والولي
المالك
والنصير
المعين
والفرق
بينهما
يقدر
النصر
وقد
يفعل
والمعين
يكون
مالكا
بل
أجنبيا
فجمع
لذلك
والمراد
الآية
الاستشهاد
تعلق
إرادة
بما
ذكر
الإتيان
هو
خير
المنسوخ
أو
بمثله
فإن
مجرد
يستدعي
حصوله
وإنما
الذي
يستدعيه
مع
كونه
وليا
نصيرا
أنه
وليه
ونصيره
وأنه
ولي
نصير
سواه
يعلم
به
إلا
ما
فيفوض
أمره
يخطر
بباله
ريبة
أمر
النسخ
وغيره
أصلا



جملة الأشياء الداخلة تحت قدرته تعالى فمن علم أن الله صاحب القدرة علیم التامة والسلطان الشامل علم قدرته على ذلك قطعا " ألم تعلم أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ" أي قد علمت أيها المخاطب أن الله تعالى له السلطان القاهر والاستيلاء الباهر المستلزمان للقدرة التامة على التصرف الكلي إيجادا وإعداما وأمرًا ونهيا حسبما تقتضيه مشيئته لا معارض لأمره ولا معقب لحكمه فمن هذا شأنه كيف يخرج عن قدرته شيء من الأشياء
والكلام على هذا النحو بمثابة الدليل لما قبله في إفادة البيان ولذلك ترك
العطف
" وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلي وَلا نَصِير" عطف على الجملة الواقعة خبرا " وفيه إشارة إلى دخول الأمة في الخطاب بقوله " ألم تعلم" و من الأولى ابتدائية والثانية زائدة والولي المالك والنصير المعين والفرق بينهما أن المالك قد لا يقدر على النصر وقد يقدر ولا يفعل والمعين قد لا
يكون مالكا بل قد يكون أجنبيا فجمع بينهما لذلك
والمراد من الآية الاستشهاد على تعلق إرادة الله بما ذكر من الإتيان بما هو خير من المنسوخ أو بمثله فإن مجرد قدرته تعالى على ذلك لا يستدعي حصوله وإنما الذي يستدعيه مع ذلك كونه وليا نصيرا فمن وليا نصيرا فمن علم أنه وليه ونصيره وأنه لا ولي له ولا نصير سواه يعلم قطعا أنه لا يفعل به إلا ما هو خير فيفوض أمره ولا يخطر بباله ريبة في أمر النسخ وغيره أصلا