Previous Page | Next Page

ولا
مانع
من
جعل
الكل
أسبابا
"
وَمَنْ
يَتَبَدَّلِ
الْكُفْرَ
بِالْإِيمَانِ
فَقَدْ
ضَلَّ
سَواءَ
السَّبِيلِ"
جملة
مستقلة
مشتملة
على
حكم
كلي
أخرجت
مخرج
النهي
جيء
بها
لتأكيد
عن
الاقتراح
المفهوم
قوله
أم
تُرِيدُونَ"
و
سواء
بمعنى
وسط
أو
مستو
والإضافة
إضافة
الصفة
للموصوف
والباء
داخلة
العوض
المتروك
نظيرها
في
تعالى
أَتَسْتَبْدِلُونَ
الَّذِي
ور
روؤ
هُوَ
أَدْنى
بِالَّذِي
خَيْرٌ"
[البقرة
٦١]
وحاصل
الآية
أن
يترك
الثقة
بالآيات
البينات
المنزلة
بحسب
المصالح
التي
جملتها
الآيات
الناسخات
ما
جاءت
إلا
لمحض
الخير
واقتراح
غيرها
فقد
حاد
حيث
لا
يدري
الطريق
المستقيم
الموصل
إلى
معالم
الحق
والهدى
هذا
وقد
زعم
بعضهم
آية
ننسخ
مِنْ
آيَةٍ
يراد
منها
القرآنية
بل
المراد
المعجزات
الدالة
صدق
الرسل
يبدل
الله
معجزة
الرسول
السابق
بالمعجزة
يأتي
الذي
بعده
وإنما
لجأ
ذلك
فرارا
تفسير
الإنساء
ونحوه
وتمشياً
كما
يزعم
مع
ألم
تعلَمُ
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
ومن
علم
ذكروه
أسباب
النزول
للتمهيد
تحويل
القبلة
ونسخ
التوجه
إليها
بالتوجه
الكعبة
أنه
داعي
زعمه
۵۱



ولا مانع من جعل الكل أسبابا
" وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ" جملة مستقلة مشتملة على حكم كلي أخرجت مخرج النهي جيء بها لتأكيد النهي عن الاقتراح المفهوم من قوله " أم تُرِيدُونَ"
و
و سواء بمعنى وسط أو مستو والإضافة من إضافة الصفة للموصوف والباء داخلة على العوض المتروك نظيرها في قوله تعالى " أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي
ور روؤ
هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ" [البقرة ٦١] وحاصل الآية أن من يترك الثقة بالآيات البينات المنزلة بحسب المصالح التي من جملتها الآيات الناسخات التي ما جاءت إلا لمحض الخير واقتراح غيرها فقد حاد من حيث لا يدري عن الطريق المستقيم الموصل إلى معالم الحق والهدى
هذا وقد زعم بعضهم أن آية في قوله تعالى ما ننسخ مِنْ آيَةٍ لا يراد منها الآية القرآنية بل المراد المعجزات الدالة على صدق الرسل حيث يبدل الله معجزة الرسول السابق بالمعجزة التي يأتي بها الرسول الذي بعده وإنما لجأ إلى ذلك فرارا من تفسير الإنساء ونحوه وتمشياً كما يزعم مع قوله " ألم تعلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ومن علم ما ذكروه في أسباب النزول أن الآية جاءت للتمهيد في تحويل القبلة ونسخ التوجه إليها بالتوجه من
إلى الكعبة علم أنه لا داعي إلى ما زعمه
۵۱