Previous Page | Next Page

موجود
اگر
در
ان
اسان
کی
قال
الله
تعالى
"
قَدْ
نَرَى
تَقَلَّبَ
وَجْهِكَ
في
السَّماءِ
فَلَنولينكَ
قبلة
ترضاها
فَوَلِ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ
عما
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
من
ربهم
ه
مده
مرو
وَإِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
لَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
الْحَقُّ
ر
رو
يعْمَلُونَ
١٤٤"
اختلف
العلماء
نزول
هذه
الآية
فقال
قوم
هي
متقدمة
النزول
على
قوله
سَيَقُولُ
السُّفَهَاءُ
مِنَ
النَّاسِ
وَلَاهُمْ
عَنْ
قِبْلَتِهِمُ
الَّتِي
كَانُوا
عليها"
[البقرة
١٤٢]
وهو
مروي
عن
ابن
عباس
رضي
عنه
ويؤيده
ما
رواه
البخاري
البراء
بن
عازب
قدم
رسول
صلى
عليه
وسلم
المدينة
فصلّى
نحو
بيت
المقدس
ستة
عشر
شهراً
أو
سبعة
وكان
يتوجه
الكعبة
فأنزل
تَقَلب
يحب
أن
فِي
السَّماء"
السفهاء
الناس
وهم
اليهود
ولاهم
قبلتهم
التي
كانوا
عليها
قُلْ
لِلَّهِ
الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ"
وذهب
الزمخشري
وغيره
إلى
أنّ
متأخرة
والتلاوة
ويكون
السُّفَهَاءُ"
مستقبلا
أريد
به
الإخبار
بمغيب
يكون
عند
الأمر
باستقبال
ليكون
ذلك
معجزاً
بما
فيه
بالغيب
ولتتوطن
النفس
يرد
الأعداء
وتستعد
له
فيكون
أقل
تأثيرا
منه
المفاجأة
وليكون
الجواب
حاضرا
للرد
عليهم
المَشْرِقُ
٥٢



موجود اگر در ان اسان کی
قال الله تعالى " قَدْ نَرَى تَقَلَّبَ وَجْهِكَ في السَّماءِ فَلَنولينكَ قبلة ترضاها فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ عما وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ من ربهم
ه مده مرو
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ
ر رو
يعْمَلُونَ ١٤٤"

اختلف العلماء في نزول هذه الآية فقال قوم هي متقدمة في النزول على قوله تعالى " سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عليها" [البقرة ١٤٢] وهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنه ويؤيده ما رواه البخاري عن البراء بن عازب قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلّى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً وكان رسول يتوجه نحو الكعبة فأنزل الله تعالى " قَدْ نَرَى تَقَلب
الله يحب
أن

عن
وَجْهِكَ فِي السَّماء" فقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم قبلتهم التي كانوا عليها فقال تعالى " قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ" وذهب الزمخشري وغيره إلى أنّ هذه الآية متأخرة في النزول والتلاوة عن قوله تعالى " سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ ويكون قوله تعالى " سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ" مستقبلا أريد به الإخبار بمغيب يكون من اليهود عند نزول الأمر باستقبال الكعبة ليكون ذلك معجزاً بما فيه من الإخبار بالغيب ولتتوطن النفس على ما يرد من الأعداء وتستعد له فيكون أقل تأثيرا منه عند المفاجأة وليكون الجواب حاضرا للرد عليهم عند ذلك وهو قوله
تعالى " قُلْ لِلَّهِ المَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ"
٥٢