Previous Page | Next Page

и
وأما
لحم
الخنزير
فلأن
غذاءه
من
القاذورات
والنجاسات
فيقذر
لذلك
ولأن
فيه
ضررا
فقد
استكشف
الأطباء
أن
يحمل
جراثيم
شديدة
الفتك
ويظهر
أيضا
المتغذي
قد
يكتسب
طباع
ما
يأكله
والخنزير
كثير
الطباع
الخبيثة
أهل
به
لغير
ا
الله
30/0
فتحريمه
لحكمة
مرجعها
إلى
صيانة
الدين
والتوحيد
قال
تعالى
طويا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الْقِصَاصُ
فِي
الْقَتْلى
الحر
بِالخَرِ
وَالْعَبْدُ
بِالْعَبْدِ
وَالْأُنثَى
بِالْأُنْثَى
فَمَنْ
عُنِي
لَهُ
مِنْ
أَخِيهِ
شَيْءٌ
فَاتَّبَاعُ
بالمعروف
وأداء
إليه
بِإِحْسانِ
ذلِكَ
تَخفِيفٌ
رَبِّكُمْ
وَرَحْمَةٌ
فَمَنِ
اعْتَدَى
بعد
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيم
كُتب
عليكم
فرض
كقوله
"
الصيام"
[البقرة
۱۸۳]
ومنه
الصلوات
المكتوبات
وقول
الشاعر
كتب
القتل
والقتال
علينا
وعلى
الغانيات
جر
الذيول
القصاص"
يفعل
مثل
فعل
قولهم
اقتص
أثر
فلان
إذا
فعله
فَارْتَدَّا
على
آثارِهِما
قصصاً
[الكهف
٦٤]
القتلى
جمع
قتيل
كالصرعى
صريع
وإنما
يكون
فعلى
جمعا
لفعيل
كان
وصفا
دالا
الزمانة
العفو
يطلق
في
اللغة
معان
المناسب
منها
هنا
اثنان
العطاء
والإسقاط
فمن
الأول
جاد
بالمال
عفوا
صفوا
أي
مبذولا
ومن
الثاني
وَاعْفُ
۷۷



и
وأما لحم الخنزير فلأن غذاءه من القاذورات والنجاسات فيقذر لذلك ولأن فيه ضررا فقد استكشف الأطباء أن لحم الخنزير يحمل جراثيم شديدة الفتك ويظهر أيضا أن المتغذي من لحم الخنزير قد يكتسب من
طباع ما يأكله والخنزير فيه كثير من الطباع الخبيثة
وأما ما أهل به لغير ا الله
30/0
فتحريمه لحكمة مرجعها إلى صيانة الدين والتوحيد
قال الله تعالى طويا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلى الحر بِالخَرِ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُنِي لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتَّبَاعُ بالمعروف وأداء إليه بِإِحْسانِ ذلِكَ تَخفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بعد ذلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيم كُتب عليكم فرض عليكم كقوله " كُتب عليكم الصيام" [البقرة
"
۱۸۳] ومنه الصلوات المكتوبات وقول الشاعر
كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيول القصاص" أن يفعل به مثل ما فعل من قولهم اقتص أثر فلان إذا فعل مثل فعله قال الله تعالى فَارْتَدَّا على آثارِهِما قصصاً [الكهف ٦٤] القتلى جمع قتيل كالصرعى جمع صريع وإنما يكون فعلى جمعا لفعيل إذا كان وصفا دالا على الزمانة العفو يطلق في اللغة على معان المناسب منها هنا اثنان العطاء والإسقاط فمن الأول جاد بالمال عفوا صفوا أي مبذولا ومن الثاني " وَاعْفُ
۷۷