Previous Page | Next Page

عنا
[البقرة
٢٨٦]
و
عفوت
لكم
عن
صدقة
الخيل
والرقيق
واختلفوا
في
سبب
نزول
هذه
الآية
فروي
قتادة
أنه
كان
أهل
الجاهلية
بغي
وطاعة
للشيطان
فكان
الحي
إذا
فيهم
عدة
ومنعة
فقتل
عبد
قوم
آخرين
عبدا
لهم
قالوا
لا
نقتل
به
إلا
حرا
اعتزازا
بأنفسهم
على
غيرهم
وإن
قتلت
امرأة
بها
رجلا
فأنزل
الله
يخبره
أن
العبد
بالعبد
والأنثى
بالأنثى
فنهاهم
البغي
ثم
أنزل
تعالى
ذكره
سورة
المائدة
بعد
ذلك
"
وكتبنا
عليهم
فيها
أَنَّ
النَّفْسَ
بِالنَّفْسِ
وَالْعَينَ
بِالْعَيْنِ
وَالْأَنْفَ
بِالْأَنْفِ
وَالْأُذُنَ
بِالْأُذُنِ
وَالسِّنَّ
بِالسِّنِ
وَالْجُرُوحَ
قصاص"
[المائدة
٤٥]
وروي
وو
الأمر
مثل
الشعبي
وجماعة
من
التابعين
السدي
قال
اقتتل
ملتين
العرب
أحدهما
مسلم
والآخر
معاهد
بعض
ما
يكون
بين
فأصلح
بينهم
النبي
صلى
عليه
وسلم
وقد
كانوا
قتلوا
الأحرار
والعبيد
والنساء
يؤدي
الحردية
الحر
والعبد
دية
الأنثى
فقاصهم
بعضهم
ويكون
معنى
الأول
يا
أيها
الذين
آمنوا
فرض
عليكم
تقتصوا
للقتيل
قاتله
ولا
يبغين
بعضكم
فإذا
قتل
فاقتلوه
فقط
وإذا
فاقتلوها
مثلا
بمثل
ودعوا
الظلم
الذي
بينكم
فلا
تقتلوا
بالحر
أحرارا
۷۸



عنا
[البقرة ٢٨٦] و عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق واختلفوا في
سبب نزول هذه الآية
فروي عن قتادة أنه كان في أهل الجاهلية بغي وطاعة للشيطان فكان الحي إذا كان فيهم عدة ومنعة فقتل عبد قوم آخرين عبدا لهم قالوا لا نقتل به إلا حرا اعتزازا بأنفسهم على غيرهم وإن قتلت لهم امرأة قالوا لا نقتل بها إلا رجلا فأنزل الله هذه الآية يخبره أن العبد بالعبد والأنثى بالأنثى فنهاهم عن البغي ثم أنزل الله تعالى ذكره في سورة المائدة بعد ذلك " وكتبنا عليهم فيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَينَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِ وَالْجُرُوحَ قصاص" [المائدة ٤٥] وروي

وو
الأمر
مثل ذلك عن الشعبي وجماعة من التابعين وروي عن السدي أنه قال في هذه الآية اقتتل أهل ملتين من العرب أحدهما مسلم والآخر معاهد في بعض ما يكون بين العرب من فأصلح بينهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد كانوا قتلوا الأحرار والعبيد والنساء على يؤدي الحردية الحر والعبد دية العبد والأنثى دية الأنثى فقاصهم بعضهم
من بعض

أن
ويكون معنى الآية على الأول يا أيها الذين آمنوا فرض عليكم أن تقتصوا للقتيل من قاتله ولا يبغين بعضكم على بعض فإذا قتل الحر الحر فاقتلوه فقط وإذا قتل العبد العبد فاقتلوه به وإذا قتلت الأنثى الأنثى فاقتلوها بها مثلا بمثل ودعوا الظلم الذي كان بينكم فلا تقتلوا بالحر أحرارا ولا
۷۸