Previous Page | Next Page

رية"
[البقرة
۷٥]
أي
وعظ
وقد
دلت
الآية
على
أن
المرء
لا
يؤخذ
بجريرة
غيره
فالميت
ببكاء
أهله
إلا
يكون
له
دخل
في
البكاء
كأن
أوصى
به
ولذلك
يعذب
الميت
إذا
ورثته
بقضاء
دينه
فقصروا
القضاء
وهي
معنى
"
وَلَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا
تَزِرُ
وَازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرى
[الأنعام
١٦٤
]
مَنْ
عَمِلَ
صالحاً
فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ
أَساءَ
فَعَليها"
[فصلت
٤٦]
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْها
اكْتَسَبَتْ"
۸٦]
*
هذا
طعن
قوم
أحكام
الوصية
والميراث
الشريعة
الإسلامية
وقالوا
إنها
تلين
لرغبات
المالكين
تكون
هذه
الرغبات
محترمة
أما
أنها
فلأن
الميراث
قد
فرضت
فروضه
وعينت
أنصباؤه
وليس
لأحد
يغير
فيها
منعت
للوارث
فليس
يوصي
لوارثه
لأنه
وأما
رغبة
فلأنه
ربما
أراد
لوارث
فيزيد
نصيبه
يراه
أبر
من
أو
أحوج
قالوا
والشريعة
خالفت
ما
عند
الأمم
الأخرى
احترام
رغبات
تذرعت
أمة
إسلامية
بذلك
فتركت
والوصايا
واستبدلت
بها
القانون
السويسري
أنه
موجب
لهذه
الغارة
فقد
نقلنا
ونحن
نرى



رية" [البقرة ۷٥] أي وعظ وقد دلت الآية على أن المرء لا يؤخذ بجريرة غيره فالميت لا يؤخذ ببكاء أهله إلا أن يكون له دخل في البكاء
كأن يكون أوصى به
ولذلك لا يعذب الميت إذا أوصى ورثته بقضاء دينه فقصروا في القضاء وهي في معنى " وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [الأنعام ١٦٤ ] " مَنْ عَمِلَ صالحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَليها" [فصلت ٤٦]
" لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ" [البقرة ۸٦] * هذا وقد طعن قوم في أحكام الوصية والميراث في الشريعة الإسلامية
وقالوا
إنها لا تلين لرغبات المالكين وقد تكون هذه الرغبات محترمة أما أنها لا تلين لرغبات المالكين فلأن الميراث قد فرضت فروضه وعينت أنصباؤه وليس لأحد أن يغير فيها وقد منعت الوصية للوارث فليس لأحد أن
يوصي
لوارثه
لأنه
وأما أن رغبة المالكين قد تكون محترمة فلأنه ربما أراد أن يوصي لوارث فيزيد نصيبه يراه أبر به من غيره أو لأنه أحوج قالوا والشريعة الإسلامية قد خالفت ما عند الأمم الأخرى من احترام رغبات المالكين وقد تذرعت أمة إسلامية بذلك فتركت أحكام الشريعة في الميراث
والوصايا واستبدلت بها القانون السويسري أنه لا موجب لهذه الغارة على أحكام الشريعة فقد نقلنا ما ونحن نرى