| تيسير النحو والصرف مخلاةٌ لَيْسَ فِيهَا شَعِيرٌ ۱ وإن علم من أسمى العلوم قدرًا وأنفعها أثرًا به يتثقف أود اللسان ويسلس عنان البيان فكان تعليمه عملاً مبرورًا وتعلمه سعيًا في الدِّين مشكورًا فيجب على طالب العلم أن يتعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم لأن تعلمها وفهمها مساعدة فهم والحديث النبوي الشريف وقد ورد النبي صلى الله عليه وسلم قال أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاثٍ لأَتِي عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ وَكَلامُ أَهْلِ الجنَّةِ وقوله " تعلموا وعلموها الناس فإنها لسان يوم القيامة روى يزيد بن هارون عن عمر n أنه تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالسُّنَّةَ واللحن كَمَا تَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ وقال الإمام علي تثبت العقل وتزيدُ المروءة نشأته بدأت الدراسات النحوية والصرفية معًا تحت راية وهو الطور الأول ويمثله الكتاب لسيبويه ثم بدأ الثاني محاولة فصل مسائل الصرف ووضعها مستقل هذا بما صنعه معاذ مسلم الهراء أحد أعلام نحاة الكوفة ت علوم الحديث لابن الصلاح ص ۱۷ ۱۸ رواه العقيلي الضعفاء والطبراني الكبير والحاكم المستدرك والبيهقي شعب الإيمان ابن عباس ومعنى حسن صحيح لكن الكلام إسناده وقيل إن بمجموع طرقه لغيره أو يرتقي الضعف الشديد إلى الخفيف ولا بأس بروايته تبغا للقواعد الحديثية انظر تفسير القرطبي ۳/۱ والألوسي ٤٩٥/١٢ |
تيسير النحو والصرف مخلاةٌ لَيْسَ فِيهَا شَعِيرٌ ۱ وإن علم النحو من أسمى العلوم قدرًا وأنفعها أثرًا به يتثقف أود اللسان ويسلس عنان البيان فكان تعليمه عملاً مبرورًا وتعلمه سعيًا في الدِّين مشكورًا فيجب على طالب العلم أن يتعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم لأن في تعلمها وفهمها مساعدة على فهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاثٍ لأَتِي عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ وَكَلامُ أَهْلِ الجنَّةِ عَرَبِيٌّ وقوله صلى الله عليه وسلم " تعلموا العربية وعلموها الناس فإنها لسان الله يوم القيامة " وقد روى يزيد بن هارون عن عمر n أنه قال " تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالسُّنَّةَ واللحن كَمَا تَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ " وقال الإمام علي " تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيدُ المروءة " نشأته بدأت الدراسات النحوية والصرفية معًا تحت راية " علم النحو " وهو الطور الأول ويمثله " الكتاب " لسيبويه ثم بدأ الطور الثاني وهو محاولة فصل مسائل الصرف عن النحو ووضعها في علم مستقل وقد بدأ هذا الطور بما صنعه معاذ بن مسلم الهراء أحد أعلام نحاة الكوفة ت ۱ علوم الحديث لابن الصلاح ص ۱۷ ۱۸ رواه العقيلي في الضعفاء والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس ومعنى هذا الحديث حسن صحيح لكن الكلام في إسناده وقيل إن الحديث بمجموع طرقه حسن لغيره أو يرتقي من الضعف الشديد إلى الضعف الخفيف ولا بأس بروايته تبغا للقواعد الحديثية انظر تفسير القرطبي ۳/۱ والألوسي ٤٩٥/١٢ |
|