| تيسير النحو والصرف بـ أل لا يعمل في المفعول به إلا إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال عند الجمهور فعمله المثال الأول دليل على أن الفعل مستقبل والقتل لم يقع أما الثاني فلم اسم الفاعل لأنه الماضي فعدم عمله ماض قد وقع حكم تعلمه يرى بعض العلماء تعليم فرض قارئ الحديث النبوي وفرض كفاية غيره ممن يقرأ بقية العلوم العربية والإسلامية ولا عجب ذلك لما نرى ما للنحو من أثر تغيير معنى الشريف وقد اشترط الإمام السيوطي رحمه الله يتناول علم التفسير أيضًا يكون عالمًا بالأدوات النحوية التي يحتاج إليها المفسر وهي مائة وعشرون أداة تقريبا ۱ روي عن أبي داود والسنجي قال سمعت الأصمعي يقول " إِنَّ أخوف أخافُ طالب - يعرف – يدخل جملة قول النبي مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ يكن يلحن فمن لحن النّبي فقد كذب عليه حيث غير المعنى وأفسد المراد شبه حماد بن سلمة المحدّث الذي بالحمار فقالَ إِذَا كَانَ الْمُحَدِّثُ يَعْرِفُ النَّحْوَ فَهُوَ كَالْحِمَارِ تَكُونُ عَلَى رَأْسِهِ الإتقان للسيوطي ۱٤۰/ تح/ محمد أبو الفضل إبراهيم رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو وابن ماجه وأحمد C |
تيسير النحو والصرف بـ أل لا يعمل في المفعول به إلا إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال عند الجمهور فعمله في المثال الأول دليل على أن الفعل مستقبل والقتل لم يقع أما في المثال الثاني فلم يعمل اسم الفاعل في المفعول به لأنه بمعنى الماضي فعدم عمله دليل على أن الفعل ماض والقتل قد وقع حكم تعلمه يرى بعض العلماء أن تعليم النحو فرض على قارئ الحديث النبوي وفرض كفاية على غيره ممن يقرأ بقية العلوم العربية والإسلامية ولا عجب في ذلك لما نرى ما للنحو من أثر في تغيير معنى الحديث الشريف وقد اشترط الإمام السيوطي رحمه الله على من يتناول علم التفسير أيضًا أن يكون عالمًا بالأدوات النحوية التي يحتاج إليها المفسر وهي مائة وعشرون أداة تقريبا ۱ وقد روي عن أبي داود والسنجي قال سمعت الأصمعي يقول " إِنَّ أخوف ما أخافُ على طالب الحديث - إذا لم يعرف النحو – أن يدخل في جملة قول النبي الله مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لأنه لم يكن يلحن فمن لحن في قول النّبي الله فقد كذب عليه حيث غير المعنى وأفسد المراد وقد شبه حماد بن سلمة المحدّث الذي لا يعرف النحو بالحمار فقالَ " إِذَا كَانَ الْمُحَدِّثُ لا يَعْرِفُ النَّحْوَ فَهُوَ كَالْحِمَارِ تَكُونُ عَلَى رَأْسِهِ ۱ الإتقان للسيوطي ۱٤۰/ تح/ محمد أبو الفضل إبراهيم رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد C |
|