| تيسير النحو والصرف الأسود الدؤلي أن يضعه وعلمه الاسم والفعل والحرف وشيئًا من الإعراب قال " انح هذا يا أبا أو له مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ 1 فائدة دراسته ١ - صون اللسان عن الخطأ واللحن في كلام الله تعالى وفهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف فهما صحيحًا موئل الدين وذخيرة المسلمين وإن قيمة المرء فيما تحت طي لسانه لا طيلسانه ولقد صدق إسحاق بن خلف البهراني مدح العربية حين والمرء تُكْرِمُهُ إِذا لم يَلْحَنِ يَبْسُطُ مِنْ لِسَانِ الْأَلْكَنِ وَإِذَا طَلَبَتْ مِنَ الْعُلُومِ أجَنَّهَا فَأَجَلُهَا مِنْهَا مُقِيمُ الْأَلْسُن به تتبين أصول المقاصد بالدلالة فيعرف الفاعل المفعول والمبتدأ الخبر فلولاه لجهل أصل الدلالة ٣ يُقومُ ويحفظه اللحن والتحريف فلو رجل لآخر إني قاتل أباك بالتنوين يلزمه شيء ولو أبيك بعدم التنوين والإضافة وكان أبوه قد قُتِل فعلاً لاقتص منه لأن قوله هو تهديد ووعيد بالقتل مستقبلاً وأن القتل يحدث أما أني – فاعتراف والقتل حدث ووقع٢ والذي دلّنا على ذلك علم فاسم إن يكن مقترنا ۱ انظر شرح الأشموني بحاشية الصبان ١٦/١ ونشأة ص ٢٤ الصاحبي لابن فارس ٥٧ والمعنى والإعراب د عبد العزيز عبده ۷۹/ < |
تيسير النحو والصرف الأسود الدؤلي أن يضعه وعلمه الاسم والفعل والحرف وشيئًا من الإعراب قال " انح هذا النحو يا أبا الأسود " أو قال له " مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ 1 فائدة دراسته ١ - صون اللسان عن الخطأ واللحن في كلام الله تعالى وفهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف فهما صحيحًا فهما موئل الدين وذخيرة المسلمين وإن قيمة المرء فيما تحت طي لسانه لا طيلسانه ولقد صدق إسحاق بن خلف البهراني في مدح العربية حين قال والمرء تُكْرِمُهُ إِذا لم يَلْحَنِ النحو يَبْسُطُ مِنْ لِسَانِ الْأَلْكَنِ وَإِذَا طَلَبَتْ مِنَ الْعُلُومِ أجَنَّهَا فَأَجَلُهَا مِنْهَا مُقِيمُ الْأَلْسُن - به تتبين أصول المقاصد بالدلالة فيعرف الفاعل من المفعول والمبتدأ من الخبر فلولاه لجهل أصل الدلالة ٣ - يُقومُ اللسان ويحفظه من اللحن والتحريف فلو قال رجل لآخر " إني قاتل أباك " - بالتنوين - لم يلزمه شيء ولو قال له " إني قاتل أبيك - بعدم التنوين والإضافة - وكان أبوه قد قُتِل فعلاً - لاقتص منه لأن قوله قاتل - بالتنوين - هو تهديد ووعيد بالقتل مستقبلاً وأن القتل لم يحدث أما قوله " أني قاتل أبيك " – بعدم التنوين والإضافة - فاعتراف منه بالقتل والقتل قد حدث ووقع٢ " والذي دلّنا على ذلك علم النحو فاسم الفاعل إن لم يكن مقترنا ۱ انظر شرح الأشموني بحاشية الصبان ١٦/١ ونشأة النحو ص ٢٤ الصاحبي لابن فارس ص ٥٧ والمعنى والإعراب د عبد العزيز عبده ۷۹/ < |
|