| تيسير النحو والصرف بن عاصم ت ٨٩هـ وقيل إنه عبد الرحمن هرمز الأعرج ۱۱۷هـ الخليل أحمد ١٧٥هـ والراجح أنه أبو الأسود الدؤلي بأمر من الإمام علي وأنه كان يرشده ويوجهه في كتابة أصول هذا العلم ثم جاء العلماء بعده فزادوا فيه حتى سيبويه فوضع كتابه " الكتاب الذي أساس علم قيل عنه قرآن أيضًا "كُلّ مَن أتوا عيال عليه الصدر الأوّل للإسلام لأن ككل قانون تتطلبه الحوادث وتقتضيه الحاجات ولم يك قبل الإسلام ما يحمل العرب على النظر إليه فإنهم جاهليتهم غنيون عن تعرفه لأنهم كانوا ينطقون سليقة جبلوا عليها فيتكلمون شئونهم دون تعمل فكر أو رعاية إلى كلامي يخضعون له قانونهم ملكتهم التي خلقت فيهم ومعلمهم بيئتهم المحيطة ۱ بهم بخلافهم بعد ومخالطتهم للأعاجم 6 وظهور اللحن كلامهم فكان لابد وضع لتلك اللغة لضبط الألسنة والفهم الصحيح للنصوص استمداده و مصادره استمد قواعده استقراء الكلام العربي ويشمل ذلك يأتي أ - القرآن الكريم لأنه غاية الفصاحة ومنتهى البلاغة ويستشهد نشأة ص ۱۳ |
تيسير النحو والصرف بن عاصم ت ٨٩هـ وقيل إنه عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ت ۱۱۷هـ وقيل إنه الخليل بن أحمد ت ١٧٥هـ والراجح أنه أبو الأسود الدؤلي بأمر من الإمام علي وأنه كان يرشده ويوجهه في كتابة أصول هذا العلم ثم جاء العلماء من بعده فزادوا فيه حتى جاء سيبويه فوضع كتابه " الكتاب " الذي كان أساس علم النحو حتى قيل عنه " إنه قرآن النحو " وقيل عنه أيضًا "كُلّ مَن أتوا بعده عيال عليه فوضع هذا العلم في الصدر الأوّل للإسلام لأن علم النحو ككل قانون تتطلبه الحوادث وتقتضيه الحاجات ولم يك قبل الإسلام ما يحمل العرب على النظر إليه فإنهم في جاهليتهم غنيون عن تعرفه لأنهم كانوا ينطقون عن سليقة جبلوا عليها فيتكلمون في شئونهم دون تعمل فكر أو رعاية إلى قانون كلامي يخضعون له قانونهم ملكتهم التي خلقت فيهم ومعلمهم بيئتهم المحيطة ۱ بهم بخلافهم بعد الإسلام ومخالطتهم للأعاجم 6 وظهور اللحن في كلامهم فكان لابد من وضع قانون لتلك اللغة لضبط الألسنة والفهم الصحيح للنصوص استمداده و مصادره استمد علم " النحو " قواعده من استقراء الكلام العربي ويشمل ذلك ما يأتي أ - القرآن الكريم لأنه في غاية الفصاحة ومنتهى البلاغة ويستشهد ۱ نشأة النحو ص ۱۳ |
|