| -11V- ب ـ التنبيه على فضل العلم كقول الشاعر وَاعْلَمْ فَعِلْمُ الْمَرْءِ يَنْفُعُهُ أَنْ سَوْفَ يَأْتِي كُلُّ مَا قُدِّرَا والشاهد في قوله فعلم المرء ينفعه فهو اعتراض أتى به تنبيها للمخاطب وهذا مما يزيده إقبالا طلبه ج - التنزيه كقوله تعالى وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَنَةٌ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴾ [النحل ٥٧] فقوله سُبْحَانَهُ وقع أثناء الكلام والغرض منه تنزيهه عما يقولون علوا كبيرًا التذييل وهو تعقيب جملة بجملة أخرى مستقلة تشتمل معناها تأكيدا لها والتذييل ضربين الأول ضرب لَمْ يَجْر مَجْرَى المثل الذي لا يستقل بإفادة المعنى بل يتوقف ما قبله ذَلِكَ جَزَيْنَهُم بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ تُجْرِي إِلَّا الْكَفُونَ [سبا١٧] فصدر الآية صريح أن هذا الجزاء إنما كان من أجل كفرهم بعد نُجَازِي الْكَفُورَ تذييل جيء لما استفيد سابقه ولم يجر مجرى لتوقفه الثاني جرى تضمن حكمًا كليًّا واستقل بإفادته ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَنطِلَ كَانَ زَهُوقًا [الإسراء ۸۱] الْبَاطِلَ تأكيدًا فهم جار لاستقلاله بالإفادة بتضمنه معنى الباطل تقوم له قائمة |
-11V- ب ـ التنبيه على فضل العلم كقول الشاعر وَاعْلَمْ فَعِلْمُ الْمَرْءِ يَنْفُعُهُ أَنْ سَوْفَ يَأْتِي كُلُّ مَا قُدِّرَا والشاهد في قوله فعلم المرء ينفعه فهو اعتراض أتى به تنبيها للمخاطب على فضل العلم وهذا مما يزيده إقبالا على طلبه ج - التنزيه كقوله تعالى وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَنَةٌ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴾ [النحل ٥٧] فقوله سُبْحَانَهُ اعتراض وقع في أثناء الكلام والغرض منه تنزيهه تعالى - عما يقولون علوا كبيرًا التذييل وهو تعقيب جملة بجملة أخرى مستقلة تشتمل على معناها تأكيدا لها والتذييل على ضربين الأول ضرب لَمْ يَجْر مَجْرَى المثل وهو الذي لا يستقل بإفادة المعنى بل يتوقف على ما قبله كقوله تعالى ذَلِكَ جَزَيْنَهُم بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ تُجْرِي إِلَّا الْكَفُونَ ﴾ [سبا١٧] فصدر الآية صريح في أن هذا الجزاء إنما كان من أجل كفرهم فقوله بعد وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ تذييل جيء به تأكيدا لما استفيد من سابقه ولم يجر مجرى المثل لتوقفه على ما قبله الثاني ضرب جرى مجرى المثل وهو ما تضمن حكمًا كليًّا واستقل بإفادته كقوله تعالى ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَنطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء ۸۱] فقوله إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا تذييل أتى تأكيدًا لما فهم مما قبله وهو جار مجرى المثل لاستقلاله بالإفادة عما قبله بتضمنه معنى كليًّا وهو أن الباطل لا تقوم له قائمة |
|