| -1EV- الصرف بل هي من الوجدانيات المغروزة في النفس الإنسانية مثل تشبيه الجوع بالنار وتشبيه شدة العطش بتسعر اللهب الثاني العقلي الحقيقي غير الغرزي وهي الأشياء التي يدركها العقل إدراكا صرفا ويتصورها تصورا محضا ولا يُحس به وجدانيا كما سبق الخير والشر والذكاء والغباء والحق والباطل والموت والحياة والعلم والجهل وهلم جرا العلم بالحياة الإفادة و الجهل بالموت عدم الضلال عن الحق بالعمى الاهتداء الثالث الوهمي وهو يقول الخطيب القزويني ما ليس مدركا بشيء الحواس الخمس 1 الظاهرة مع أنه لو أدرك لم يُدرك إلا بها قول امرئ القيس أَيَقْتُلُنِي وَالْمَشْرَفِيُّ مُضَاجِعِي وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابٍ أَغْوَالِ" فإن الغول حيوان خرافي متوهم على زعم العرب الجاهليين لكننا افترضنا وجوده فسوف ندركه بحاسة البصر وعليه قوله تعالى ﴿ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَطِينِ ﴾ [الصافات ٦٥] فإننا لا نرى الشياطين ولكنها ظهرت لنا فسندركها كان يراها سليمان ـ عليه السلام وكما ظهر الشيطان للنبي ورآه وربطه سارية سواري المسجد حسب القصة المشهورة ٣- أقسام الطرفين حيث الحسية والعقلية وبناء إذا تأملنا مليا فسنجد بمقتضى القسمة العقلية أن بهذا الاعتبار ينقسمان أربعة الإيضاح للقزويني ٢٥٤ بتصرف يسير المعني أيقتلني ذلك الرجل الذي يتوعدني والحال مُضاجعي سيف منسوب إلى مشارف اليمن وسهام محددة النصال صافية مجلوة وأنياب الأغوال مما الحس لعدم وجودها أنها أدركت تدرك |
-1EV- الصرف بل هي من الوجدانيات المغروزة في النفس الإنسانية مثل تشبيه الجوع بالنار وتشبيه شدة العطش بتسعر اللهب الثاني العقلي الحقيقي غير الغرزي وهي الأشياء التي يدركها العقل إدراكا صرفا ويتصورها تصورا محضا ولا يُحس به وجدانيا كما سبق مثل الخير والشر والذكاء والغباء والحق والباطل والموت والحياة والعلم والجهل وهلم جرا مثل تشبيه العلم بالحياة في الإفادة و الجهل بالموت في عدم الإفادة وتشبيه الضلال عن الحق بالعمى في عدم الاهتداء الثالث العقلي الوهمي وهو كما يقول الخطيب القزويني ما ليس مدركا بشيء من الحواس الخمس 1 الظاهرة مع أنه لو أدرك لم يُدرك إلا بها كما في قول امرئ القيس أَيَقْتُلُنِي وَالْمَشْرَفِيُّ مُضَاجِعِي وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابٍ أَغْوَالِ" فإن الغول حيوان خرافي متوهم على زعم العرب الجاهليين لكننا لو افترضنا وجوده فسوف ندركه بحاسة البصر وعليه قوله تعالى ﴿ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَطِينِ ﴾ [الصافات ٦٥] فإننا لا نرى الشياطين ولكنها لو ظهرت لنا فسندركها بحاسة البصر كما كان يراها سليمان ـ عليه السلام ـ وكما ظهر الشيطان للنبي ورآه وربطه في سارية من سواري المسجد على حسب القصة المشهورة ٣- أقسام الطرفين من حيث الحسية والعقلية وبناء على ما سبق إذا تأملنا في الطرفين مليا فسنجد بمقتضى القسمة العقلية أن الطرفين بهذا الاعتبار ينقسمان أربعة أقسام 1 الإيضاح للقزويني ٢٥٤ بتصرف يسير المعني أيقتلني ذلك الرجل الذي يتوعدني والحال أن مُضاجعي سيف منسوب إلى مشارف اليمن وسهام محددة النصال صافية مجلوة وأنياب الأغوال مما لا يدركها الحس لعدم وجودها مع أنها لو أدركت لم تدرك إلا بحاسة البصر |
|