Previous Page | Next Page

-1EA-
الأول
-
تشبيه
المحسوس
بالمحسوس
وهو
أن
يكون
الطرفان
حسيين
أي
مدركان
بإحدى
الحواس
الخمس
السمع
البصر
الشم
ـ
التذوق
اللمس
كقولنا
أنت
كالبحر
في
العطاء
فالطرفان
والبحر
مشتركان
إدراكهما
بحاسة
فهما
حسيان
ومنه
قوله
تعالى
وَلَهُ
الْجَوَارِ
الْمُنشَتَاتُ
فِي
الْبَحْرِ
كَالأَعْلَم
[الرحمن
٢٤]
كما
هو
واضح
الثاني
المعقول
بالمعقول
عقليين
بالعقل
نحو
العلم
كالحياة
والجهل
كالموت
فكل
من
والحياة
والموت
أمور
عقلية
لا
يمكن
إدراك
أحد
الطرفين
فيهما
بواحدة
الثالث
المشبه
عقليا
والمشبه
به
حسيا
كالنور
كالسبع
فالعلم
وهما
كل
مثال
مما
سبق
أمران
عقليان
والنور
والسبع
المثالين
السابقين
الرابع
طبيب
السوء
فالمشبه
أمر
محسوس
بالبصر
الموت
عقلي
يحس
ومثله
السيوف
بأنياب
الأغوال
فإن
وهمي
قول
شاعر
النيل
حافظ
إبراهيم
أَحِنُّ
هُمْ
ودُونَهُمُ
فَلاةٌ
كَأَنَّ
فَسِيحَهَا
صَدْرُ
الْحَلِيمِ
حيث
شَبَّه
الشاعر
الفلاة
وهي
الصحراء
الواسعة
المقفرة
بصدر
الحليم
الاتساع
حسي
٤-
التشبيه
المقلوب
وهذا
القسم
الأخير
أطلق
عليه
البلاغيون
لأن
الأصل
تقدم
وجه
الشبه
أقوى
وأظهر
وأعرف
وأشهر
وأكمل
وأتم
وطبيعي
يتحقق



-1EA-
الأول - تشبيه المحسوس بالمحسوس وهو أن يكون الطرفان حسيين أي مدركان بإحدى الحواس الخمس السمع - البصر - الشم ـ التذوق ـ اللمس كقولنا أنت كالبحر في العطاء فالطرفان أنت والبحر مشتركان في إدراكهما بحاسة البصر فهما حسيان ومنه قوله تعالى وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَتَاتُ فِي
الْبَحْرِ كَالأَعْلَم [الرحمن ٢٤] فالطرفان حسيان كما هو واضح
الثاني - تشبيه المعقول بالمعقول وهو أن يكون الطرفان عقليين أي مدركان بالعقل نحو العلم كالحياة والجهل كالموت فكل من العلم والحياة والجهل والموت أمور عقلية لا يمكن إدراك أحد الطرفين فيهما بواحدة من الحواس الخمس
الثالث - تشبيه المعقول بالمحسوس وهو أن يكون المشبه عقليا والمشبه به حسيا نحو العلم كالنور والموت كالسبع فالعلم والموت وهما المشبه في كل مثال مما سبق أمران عقليان والنور والسبع وهما المشبه به في المثالين السابقين أمران حسيان
الرابع - تشبيه المحسوس بالمعقول وهو أن يكون المشبه حسيا والمشبه به عقليا نحو طبيب السوء كالموت فالمشبه طبيب السوء أمر محسوس بالبصر والمشبه به الموت أمر عقلي لا يحس ومثله تشبيه السيوف بأنياب الأغوال فإن المشبه محسوس والمشبه به عقلي وهمي
ومثله قول شاعر النيل حافظ إبراهيم
أَحِنُّ هُمْ ودُونَهُمُ فَلاةٌ كَأَنَّ فَسِيحَهَا صَدْرُ الْحَلِيمِ حيث شَبَّه الشاعر الفلاة وهي الصحراء الواسعة المقفرة بصدر الحليم في الاتساع والمشبه حسي والمشبه به عقلي
٤- التشبيه المقلوب
وهذا القسم الأخير أي تشبيه المحسوس بالمعقول أطلق عليه البلاغيون التشبيه المقلوب لأن الأصل - كما تقدم - أن يكون وجه الشبه في المشبه به أقوى وأظهر وأعرف وأشهر وأكمل وأتم في المشبه به من المشبه وطبيعي لا يتحقق